شقراءُ
شعر : كرم شقور
شعر : كرم شقور
شقراءُ شامـخةٌ فهـلْ لا تـرأفُ
تمشي وأنظارَ الشبيبةِ تَخْطِفُ
تمشي وأنظارَ الشبيبةِ تَخْطِفُ
مرتْ بـنـا فـتـشابكـتْ أعـناقنا
جف اللعاب كأن َحلقي ناشفُ
فَسَبَت عقـولًا واستمالت أعينا
أشقـَت قلـوبًا يا لها لا تُنصِـُف
وتـدقُ أرضاً حينَ تخطو حالها
كأنـاملٍ لـمستْ قــثاراً تـعزفُ
فاستوقفَتَها دميةٌ في متحـفٍ
مَنْ فيهما يسري دمٌ؟ لا نعرفُ!
فرَمقتُ إحدى العارضاتِ بنظرة
غارتْ شبيهتُها وماجَ المتحفُ
تَتلألأُ القطراتٌ فوقَ خـدودها
كنـقاطِ طلٍّ فـوقَ وردٍ يرجفُ
كشقائقِ النعمانِ أصبح خدُها
لمّا أتَـتــْها فلةٌ تستـعطفُ
والشعرُ يلمعُ كالسنابلِ أصفرا
عـددُ السنابلِ فـتيـهٌ تـتـلهفُ
إنْ عينها الزرقاء زمت رمشها
زالَ النـهارُ وجــاءَ ليـلٌ يَدلـفُ
كيف الوصولُ إلى العيونِ ليرتوي
في نظرةٍ منها عشيقٌ مرهفُ
وأنا القصيرُ بجنبها وكأنني أبدو
رضيعًا أو كسيحًا يزحـفُ
أهناكَ جسمٌ جاوزَ الستينَ ينمو؟
فلربما جسمـي لأني مـتـرف
لو جئتِ قبل نزولِ سِفرِ إلهنا
لنزلتِ في الإنجيلِ بدراً يوصفُ
وصفوا الجمالَ بأحرفٍ معدودةٍ
أما جــمـالك لا تـصـفْهُ الأحرفُ
إنْ كنتُ أحسدُ ليس إلا عبدها
ليـكونَ دوما خادماً يـتصرفُ
يحبو ويقعي ثم يسجدُ ماثلا
كالمارد المأمور إنْ لا يُصلفُ
إنْ فضلَ العصيانَ هذا واردٌ
يعصي الأوامرَ فالعصا يتلقفُ
ما أسعدَ الشخصَ الذي سامحتِه
لما تـجرأ وانـحنـى يتـعرفُ
والله لـو طالتْ يدي لَقَطَفتُها
عِـلماَ بأني بعد قطـفيَ أُقطفُ
جف اللعاب كأن َحلقي ناشفُ
فَسَبَت عقـولًا واستمالت أعينا
أشقـَت قلـوبًا يا لها لا تُنصِـُف
وتـدقُ أرضاً حينَ تخطو حالها
كأنـاملٍ لـمستْ قــثاراً تـعزفُ
فاستوقفَتَها دميةٌ في متحـفٍ
مَنْ فيهما يسري دمٌ؟ لا نعرفُ!
فرَمقتُ إحدى العارضاتِ بنظرة
غارتْ شبيهتُها وماجَ المتحفُ
تَتلألأُ القطراتٌ فوقَ خـدودها
كنـقاطِ طلٍّ فـوقَ وردٍ يرجفُ
كشقائقِ النعمانِ أصبح خدُها
لمّا أتَـتــْها فلةٌ تستـعطفُ
والشعرُ يلمعُ كالسنابلِ أصفرا
عـددُ السنابلِ فـتيـهٌ تـتـلهفُ
إنْ عينها الزرقاء زمت رمشها
زالَ النـهارُ وجــاءَ ليـلٌ يَدلـفُ
كيف الوصولُ إلى العيونِ ليرتوي
في نظرةٍ منها عشيقٌ مرهفُ
وأنا القصيرُ بجنبها وكأنني أبدو
رضيعًا أو كسيحًا يزحـفُ
أهناكَ جسمٌ جاوزَ الستينَ ينمو؟
فلربما جسمـي لأني مـتـرف
لو جئتِ قبل نزولِ سِفرِ إلهنا
لنزلتِ في الإنجيلِ بدراً يوصفُ
وصفوا الجمالَ بأحرفٍ معدودةٍ
أما جــمـالك لا تـصـفْهُ الأحرفُ
إنْ كنتُ أحسدُ ليس إلا عبدها
ليـكونَ دوما خادماً يـتصرفُ
يحبو ويقعي ثم يسجدُ ماثلا
كالمارد المأمور إنْ لا يُصلفُ
إنْ فضلَ العصيانَ هذا واردٌ
يعصي الأوامرَ فالعصا يتلقفُ
ما أسعدَ الشخصَ الذي سامحتِه
لما تـجرأ وانـحنـى يتـعرفُ
والله لـو طالتْ يدي لَقَطَفتُها
عِـلماَ بأني بعد قطـفيَ أُقطفُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق