بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 7 ديسمبر 2019

مصطفى حمزة ///////////////////////////////// أينَ مصطفى ؟!

خاطرة شِعريّة - مصطفى حمزة
==================
أينَ مصطفى ؟!
ما أنا مصطفى الذي كانَ قَبْلا
إنّني اســـمٌ نَضــاهُ عنهُ وَوَلَّى
ذاكَ لِلفَرْحِ والحُبورِ رَسُــــولٌ
يتركُ الحُزنَ ضاحِكًا إنْ أطَلَّا
وَثُرَيَّـــاتُ النُّعْمَيــاتِ تَراهــــا
فارِشــاتٍ نُجُومَها حَيْثُ حَــلَّا
بينَ أقْرانِـــهِ جَليـــسُ الغَيارى
حَسَدُ النَّفْسِ في العُيونِ تَجَلَّــى
والعَوافي قَدْ كُـنَّ تاجًــا عليــهِ
وعُيونُ الحِســــــانِ فيهِ تَمَـلَّى
أنْكَرَتْ مِرآتي ملامحَ وَجْهـي
بعْـدَ حِيـنٍ كانـتْ تراهُ الأحْلى
وقَلَتْنــي مِـنْ لُؤمِ داءٍ عَرانــي
فاتِناتٌ لَهُــــنَّ كنــتُ المُجَلَّــى
أيُّها العُمرُ - ما تَبَقَّى – تَرَفَّـقْ
بِغَريبٍ بِـــهِ الأسَـــى يَتَسَـــلَّى
لَمْ يكــــنْ مثلَمـــا تـــَراهُ بَئيسًا
غيــرَ أنَّ النَّعيــمَ عنــهُ تَخَلَّــى
هَبْ لهُ مِن يَدِ السَّلامِ وِسَــــادًا
عَلَّهُ إنْ يَنَمْ عَــنِ الهَــمِّ يَسْــلى
إنَّما العَيْــشُ صِــــحَّةٌ وأمَــانٌ
وَخَليــلٌ بِالــوُدِّ آلَـــــفَ خِـــلَّا
مصطفى حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق