بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

صاحب الغرابي
قارئة فنجان
منذ الخيوط الأولى للفجر
همهمت نفسه بأن يأخذها الى العرافة
الى قارئة الفنجان
في الوهلة الأولى رمقته بضحكة عريضة
من أنت وماذا تريد
جاء يستفسر عن أيامه المقبلة عن أحزانه
ساعتها رمقت فنجانه
تأملت قليلا فنجانك ملئ حب واحزان وأماني
زيديني سيدتي زيديني
أنها أجمل لحظات جنوني
حينها تصاعت ضربات قلبه خفقانِ
أن لدقات القلب حروف ومعانِ
فهو عاش دهراً بين ثنايا عرجون
يتخفى من بين ظنونِ
غفرانك ابي غفرانك
في بضع ثواني تتغير ألوان غيومِ
أنها هواجس شوق قرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق