بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 23 يونيو 2016

لحن تبغدد
أن عمر الشعر هو عمر العراق
يزقونه أبنائهم جرعة بعد جرعة
منذ نعومة الأظفار
فهم يقرأون مابين السطور
شطأنه ليس لهاساحل
أحدهم تربى في بيئة شديدة الصرامة
لايمكنه تخطي خطوطها الحمراء
أنها أثمان باهضة قيود ثقيلة
يغبطك حين يستحضر التاريخ
قصيدته شديدة الأمتلاء
يفقأ عين الحقيقة يلامس موضع الجرح
فهو يشبه عروة أبن الورد
كاالمتنبي معمراً كلبيد
كان الشعر هو خياره الوحيد
سيبقى حاضراً وشاهدفي ذاكرة الأجيال
لأنه هرم العروبة وأبي هولها
في حضرة الشعر يقف أبي فرات
يشدو لحن تبغدد عطر تلاحين
فاض شعراً
كسنابل القمح في موسم حصاد
أنه عراقي عريق.
صاحب الغرابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق