عِظًة
شعر / خالد مصطفي
لا تبكين عــلـــى الحسناء و الطلل
و ابك الليالى التى مـــرت بلا عمل
كم كنت ترنو وهــــــم الليل مرتقبا
تنأى و تـدنو و لم ترشف شذا أمل
كأس الغوانى هوى الشيطان يملأه
مــــــــن عهد آدم يغوينا إلى الزلل
فاحذر هـــــــواه و لا تخدع بحيلته
يبغى مصاحبة فــــــى حفرة الفشل
لزمت باب الــهــــوى كالعبد تسأله
إطعام مـــن شفة أو رشف من مقل
بــــالـــنـــــور منبهرا للنار منتظرا
و السم مستترا فــــى نشوة العسل
فذلك الحــــســـــن للأهواء مرجعه
أنـــــــــــواره أبدا تمضى إلى الثكل
و جوهر الحسن إن قد شئت غانية
وجه الطبيعة كم تزدان فــــــى حلل
وجه تــــــرى به كل الحسن مكتملا
يعلو تألقه حتى عــــلــــى الأجــــــل
و كيف تدنو المنايا مــــــــــن تألقه
و الخالق الحى يرعاه مــــــن الكلل
ما أجمل الحسن فـــى معنى طبيعته
إن لم تكن عنه بالأوهام فــــى شغل
فانظر لتبصره فــــــــــــى كل لامعة
لا تشتكى أبدا مـــــــــــن علة الملل
جاد السحاب على الأزهار فامتلأت
بالحسن مختلف الألـــوان و الشكل
طبيعة حسنت فارشـــــف محاسنها
تغريك بالقول فــى الأشعار و الغزل
فــــــــــى كل مشرقة يزدان رونقها
يُرْوى صدى الصبّ منْ سلسالها الجزل
شعر / خالد مصطفي
لا تبكين عــلـــى الحسناء و الطلل
و ابك الليالى التى مـــرت بلا عمل
كم كنت ترنو وهــــــم الليل مرتقبا
تنأى و تـدنو و لم ترشف شذا أمل
كأس الغوانى هوى الشيطان يملأه
مــــــــن عهد آدم يغوينا إلى الزلل
فاحذر هـــــــواه و لا تخدع بحيلته
يبغى مصاحبة فــــــى حفرة الفشل
لزمت باب الــهــــوى كالعبد تسأله
إطعام مـــن شفة أو رشف من مقل
بــــالـــنـــــور منبهرا للنار منتظرا
و السم مستترا فــــى نشوة العسل
فذلك الحــــســـــن للأهواء مرجعه
أنـــــــــــواره أبدا تمضى إلى الثكل
و جوهر الحسن إن قد شئت غانية
وجه الطبيعة كم تزدان فــــــى حلل
وجه تــــــرى به كل الحسن مكتملا
يعلو تألقه حتى عــــلــــى الأجــــــل
و كيف تدنو المنايا مــــــــــن تألقه
و الخالق الحى يرعاه مــــــن الكلل
ما أجمل الحسن فـــى معنى طبيعته
إن لم تكن عنه بالأوهام فــــى شغل
فانظر لتبصره فــــــــــــى كل لامعة
لا تشتكى أبدا مـــــــــــن علة الملل
جاد السحاب على الأزهار فامتلأت
بالحسن مختلف الألـــوان و الشكل
طبيعة حسنت فارشـــــف محاسنها
تغريك بالقول فــى الأشعار و الغزل
فــــــــــى كل مشرقة يزدان رونقها
يُرْوى صدى الصبّ منْ سلسالها الجزل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق