بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 مارس 2017

الشاعر عزالدين جبريل يقول " لما حبيت أكتب لأمى "

لما حبيت اكتب لامى
نور عينى وحياتى
الكلام اتحشرج فى حلقى
الموسيقى وقفت لا سيكا ولا بياتى
لان امى بالنسبه لى
ولا يوصفها كلامى 
ولا حتى سكاتى
ولقيت لسانى تهته
بعد ما كان صوتى بينده
بكل عزمة كلمة حبيبتى
والقلم لما قلت امى
هو كمان نام وسلم
والورق اسود وشه
لانه عارف بكلامى هغشه
حد يعرف معنى البدايه
ولا يحكى مليون حكايه
كل كلمه فيهم روايه
يبقى اكيد هى امى
حد يعرف بفرش حضه حرير
ولا رجليه احن م السرير
ولا صدره زاده وزواده
ولا حبه يبقى اكتر م الزياده
هى بس امى
حد يعرف يتحمل لى قواله
ولا يتحملنى لو كنت عاله
هى بس امى
طب حبيبه اوصديقه رفيقه
كل ده اكيد استحاله
بس هى امى
ولما كنت بوقع يا امى
مش كنتى بتطبطبى وتسمى
محدش بيحط على حمله حمول
وانتى كنتى شيلانى فى بطنك
وانا بتحرك ماليها عرض وطول
ولما بشروكى وقالو ولد
قلتى ضهرى اتشد واتسند
الولد جه عليه الزمن
ومالت عليه الايام
ولا حتى نفسه سند
بس شيلانى يا امى
مستحملانى ويا همى
دايما بتطبطبى وتسمى
مش لحاجه
بس لانك انتى امى
الشاعر عزالدين جبريل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق