لك ِ لحظٌ مثلُ طلاّت ِ الزَهَرَ
لك ِ عينٌ تكتسي لونَ الشَجرْ
جلَسَ الحسنُ على أهدابها
وأتى نيسانُ منْ طول ِ السَفرْ
كعريش ِ الكرم ِ يبدو لونُها
في صَباح ٍ زارهُ وقعُ المَطرْ
هيَ حلمٌ جاءَ من خلف ِ المَدى
فردَ الحسنَ على الوجه ِ القَمرْ
لبستْ شالاً من الغصن ِ الندي
فيه ِ نقشٌ من مَصاقيل ِ الدُررْ
رمشُها طالَ كحبل ٍ أسود ٍ
يتلوَّى خاطفاً نورَ البَصرْ
أخذتني لمكان ٍ لا أعي
أينَ دربي في متاهات ِ الصُورْ
فبعينيك ِ دُروبٌ للهوى
وفؤادي عاشقٌ فيها خَطَرْ
أُتركيني في رُباها تائهاً
يَظمأُ القلبُ ويرويه ِ النظرْ
شعر ماجد فياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق