سامحته
حين تدلت رأسه
ومحوت أثر اللوم
من وجداني
لاقيته
وكأن أملا شئته
والقدر أنعم علي
بالإحسان
رغبته
بدفء حضن شوقه
أطفأت نار الصبر
حين دعاني
أحسه
يروي بشغف ظمأه
يحكي بلغة رواية
الحرمان .
بقلم...طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق