بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 مارس 2017

(( لحن الصمت الخاشِعِ )) بقلم:تغريد عزام

في لحظات اللاوعي التي تكتب فيها..
يصبح قلبي مولعِ...ويعي...
أو ربما لا يٙعي.....شيئا"مما تٙعي....
أيا حلما"أغشاني ..
وجعلني أمشي باللاوعي...
في طريقِِ مسدودِِ وليس مِنهُ مَرجعِ....
أيا عاصفة فاجأتني في ليلةِِ قمراءِِ
كانت النجوم يومها ترقص وتلمعِ..
وكأن الرب وضعني أمامك في تلك الليلةِ
كما وضعتني أُمي من رحمها حقيقة بلا اقنُعِ..
عاصفةُُ للغيم أخذتني 
وغيرت يقيناتي وهاجر النوم مخدعي...
امتطيت صهوتها ...
وكانت الأقدار تدور يومها..
وبركانٌ خامدٌ يثور لوجعي..
أنثى الرياح أصبحت أنا..
ومن قرر امتطاء الريح 
لايخشى هوجاء عواصف الأدمُعِ...
ومن قطف يقييناته من االغمامِ..
فلن تموت تلك اليقيناات..
ولكن تؤلمه ضبابية قلبِِ ضائعِ...
أيا قلبا"أقفرته لغيرك
وزرعت شجرتك العقيمة وحرمتني غيثك المُهجِعِ.
مقفرة صحرائك وأنا مللت الهبوب..
ولسمفونية الريح لحن الصمت الخاشِعِ....
بقلم:تغريد عزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق