أيقنت
أيقنت الحب في بحور الفكر ومرارة الانتظار
لم يعد يسعفني العمر فسوف يأتي يوما أتوقف عن الأبحار
هذا الفؤاد ضاق بأفعالهم وفي ذات الوقت لا يريد الإضرار
غضاضة الأيام خانقة ولكني قوي وبعزيمتي إصرار
أبحر بسفينتي تحت ضي القمر في خيالي تمنيات و أمال
وفي الليل يكون السكون والبشر نيام أشرد بخلدي إلى قمم الجبال
في عالمي خيال به فضاء و قوة إيمان مع الأحلام
لست شغوفا بحياة غيري ولا أتطرق في دواخلهم ولا أتصنع الاهتمام
الورد جنتي والبحر ملهمي والقمر عالمي
والشموع نوري والجبال معقلي والنهر شرياني
اخترت القرآن أصلي ومرشدي ومحمد(ص) معلمي وقدوتي
والله ربي وخالقي إليه روحي و مرجعي ويوم ما في القبر سوف انتهي
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق