بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 25 مارس 2017

( إلى متى سنظلّ نصبِر؟ ) شعر د. عماد الكيلاني

إلى متى سنظلّ نصبِر؟
حتى جميعَ شبابِنا نَقبِرْ
حتى بأيدينا قبورَنا نحفِرْ
متى حالةُ الخوفِ نَكسِرْ!
(٢)
نسجَ العنكبوتُ خيوطَهُ العثِرْ
كتبَ سطورَ حكايتهِ عمّـا يؤثِّرْ
نشرَ الرعبَ وطعمَ الموتِ ينثُرْ
الى متى سنبقى ننتظِر !
فذاكَ نصرٌ وذاكَ وعدٌ وخضِرْ
(٣)
لآلِيُ الليلِ تنيرُ الطريقَ لمنتصِر
والليلُ اسدلَ سترهُ خيمةً تُدَثِّرْ
قرأ الواقعة وتلا آيَاتِه بهِمّةِ معتَبِرْ
ثم ودّعَ الدنيا فما عادَ ينتظِرْ !

(بقلم: د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق