أقرباء ذهبوا الى مدن أخرى - و أصدقاء فرقتهم الاماكن - و أحباب جمعتهم الأجهزة فقط - و عيون تنتظر اللقاء و بين كل هذا و ذاك حياة مليئة بالاشتياق إلى أبعد مدى* ; و بفدر حجم المسافة يكون حجم الشوق نحسب ثواني الانتظار مهما تثاقلت ; و يبقى السؤال معلق متى نغلق نوافذ الانتظار ؟؟؟هل سيعودون قريباً أم سنبقى غرباء للابد ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق