كلمات
من سفر الخيارات
أن أكتب أم أطبع
من بين نهديك
القرار المستقل
ذاتك الحية
على سلم الرغبات
صوب ما أمضيت من تحتك
تدفق سمو الطهر أعلاك
ياأميرة المداد
من جل المحابر
روحك الشفافة
روت لي كل مدن الغوص
أوقفتني حقولك
على ناصية التأمل
الحوار الطويل
نظراتك في البعد الثلاثي
لقد قرأت النمو الملتحم
الجنة والناس
درجات الترقي
يارقية الشموخ
أنا الواصف أنت الموصوفة
عكست الصحبة
أناملي التي دخلت في آتون الطيف
مرآياك
أنا المصقول
ياطوافة أوجه
في حواري الشعور
تلك الإشارة من جسدك
عين الغصن المقطوف
من فوقه الثمر
الظل من بعثك القديم
لم يبقى لي إلا تلك
المائدة المهداة
زاخرة المرور
من سم الخياط
قافلة السعي
على الشفاه
منها عافية ابتسامتك
انفضي أضغاث الضجر
من فوق زجاج الصبر
الغبار المقدس الذي حمل لي حبوب اللقاح
من جفونك
الكحل السرمدي
تلك المسافة
بين أن أحرك الصمت
أو السكون
أو أسكن الحلم
هل تذكريين بيت الطالبات
هل تذكريين السور
هل تذكرين طلاء القفزة
هل تذكريين التمرد
من خلف ماوراء الطبيعة
لقد سقطت في فناء
الغيب المضمور في صدرك
حققي المصطلح
ارفعي الشعار
أميطي عن وجه المؤتلفات
قلوبهم كما أهوآك
الإفك والإثم
لقد رأيت فيك تحفة العدالة
بين أروقة المتاحف تسعى
فكي من فوق الخصر
كل حائل بيننا
مازالت رقصاتك
يرتع فيها جواب الطهر
معزوفة القوافي
هذا بدوري أن ألقاك
مشطي المضمار
لقد حان اللعب على خصيلاتك
نعومة النهائي
لاتسرحي كؤوس الثمالة
هذا رصيدي
عاشق أنا أن أقوم بين التجاعيد
خبرات السنين
من زمن الطفولة
أوقفيني الأن
لقد انساب من سنام القلم
جهاد البواح
لايفل لوثة القهر
إلا ماجبت به القمم
مهابة الوادي
خلاصة الروح
من ثنايا العشب
أحبك بقلبي
بقلم نهج البلاغة والشهادة
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق