سفينة شوق
غرقت سفينة الشوق في بحري لما
حظيت ردا في الحنين علي سؤالي
صارعت موج الحزن وقررت إما
أكمل صراعي ولست أعبأ أو أبالي
اثنيت نفسي الخوف وقد اثنيت عن ما
يهاب قلبي من الدموع لدي الليالي
مانقص عمري السهر ولا هو قد أتم
النوم عمرا في الحقيقة والخيال
بقلم....طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق