هذا أنا فأين أنت؟.
فؤادي لمْ يزلْ يرجو سبيلا*وقولي في الهوي قولا جميلا
أذوبُ وكمْ يعذِّبني اشْتياقي*وحالي في الجوي أدْمي عقولا
وشعْري منْ بحورٍ في تراث**وما أحلي حروفي حين قيلا
حياتي كلُّها أمــــــــــــلٌ كبيرٌ******ولكنَّ التَّمنِّي يأتي قليلا
ولاأرضي بغيْر العدل حكماً*****وغير الحقِّ لاأرضي بديلا
هواء الحب فــــي قلبي يميلُ**ونار الشوق صارت مستحيلا
ومثلي عشْقهُ رام الأعالي*وصبْري في الضَّني أضحي عليلا
أنين الْوَجْدِ في روحي ينوحُ ***وصمتي كاد ينسي أن يقولاَ
رياحين الهوي أدمتْ ضلوعي**وليلِي ساهرٌ عرْضاً وطولا
أبات الليل تغمرني عيونـــــــي***بدمعٍ راقهُ يجري خَمُولا
علي خدٍّ من الأشواق ذابَ*****فبات الْخدُّ من صبِّي ذَبُولا
فأشربُ كأس خمرٍ من هواها***أتوه عسي بتِيهي أن أميلاِ
وماذا بعْدُ قدْ يأتي صدودا**** وفرْطُ الصبْرِ قد ولَّي تبولا
وأشكو لهفتي جهراً نهارا******أحنُّ إليك في ليلي ذَهولا
سأبكي طول عمري ياحبيبي*علي ماضٍ وقدْ أضحي فلولا
فيامن بالهوي مــــلأت حياتي***وقلبي لم يزل يلقي قبولا
لمــــــــاذا تهجرينِ وأنت منِّي**كأنَّي في لظي أخذاً وبيلا
مزيج الدَّمْعُ دثَّرني سحابـــــــا*وهجْرك زادني حملاً ثقيلا
أذان الفجر يشدو في سمائـــي*فأصحو من ثباتي كي أنولا
أُصلِّي خاشعاً عشق السجــــودِ**لربي كي يعافي أو يزولا
إذا مــــا ظلَّ ذاك الصبُّ عندي*فقدْ أصبو وقدْ أهوِي قتيلا
....القصيدة تحت الإنشاء/السبت/11/2/20177تحيات نجاح جاب الله
البحر الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق