عاصفة
باغتني صمتها، حاصرتني الأوهام لتطبق على جسدي،رياح قوية كأنّها مرسلة لاقتلاعي من جذوري، أما هي فساكنة رابضة، تخلّتْ عنّي ثيابي، سبحتْ في الفضاء،التحفتْ بضع نجماتٍ ساهرة،كاد جلدي يخلعني.
اقتربتُ منها،أمسكتُ بها،ضممتها،تساقطتْ أوراقها لتلبسني.
مصطفى الشحود/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق