بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 12 فبراير 2017

قصيدة "..لا تخجلى ..." بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان

.............لا تخجلى ...............

ماذا تريدين منى
هيا أفصحى لا تخجلى
فأنا منكِ وأنتِ منى 
وكلانا صار مُبَجَّلِ
قد صرتُ أبدياً لكِ
ورباطنا لن ينجلِ
ما كنتِ مفعولٌ به
وما كنتُ فيكِ بفاعلِ
فى الحب نحن الفاعلان
والحب مفعولٌ به
فى الآخرِ والأولِ
ها قد بنيتُ جَنَّتى
هيأْتُها كى تدخلى
فإذا دخلتِ جنتى
فبجنتك قد بادِلى
إنى أراها أُبَسْملُ
حين رآتكِ تُبَسْملى
وشممتُ رائحة الزهور
وتراقصت لو تدخلى
جهزت شمعى والجسد
كى تُشعليهِ وتشعلى
وقرأت آيات الحسد
فى الحب كى لا نَبتلى
فى جنتى كلٌ مُباح
فاستمتعى وتمهلى
إستمتعى ..لاتنتهى
وأعدُكِ الَّا انتهى
لا تسألينى حبيبتى
رجوْتكِ ألَّا تسألى
فى الحب لايوجد سؤال
لا تسألينى وافعلى
فى الحب لايوجد مُحال
كى تُثملينى وتَثملى
والحب إن كان حلال
فكل السلوكِ مُحللِ
فى جنتى لا سوأةٌ
فلا تدارى وتخجلى
فسوأتاىَ تُسيؤنى
وسوأتيكِ تسرنى
فى جنتى هيأت لكِ
مخدع يليقُ بمحملِ
وقطفتُ من كل الثمار
جهزتها كى تأكلى
وصففتُ أنواع الخمور
أسكر بها أو تسكرى
وصنعتُ عطرا من زهور
لثنايا جسدٌ مخملى
ونثرتُ عطرى على الصدور
فإذا بصدركِ يَبتلى
فعِطرُكِ الفواحُ أضحى
بدون عِطرٍ يُثمِلِ
بخَّرتُ روحى والجسد
حتى أصابع أرجلى
ونحيْتُ كل أوامرى 
فى الحب حتى تأمرى
فأمُرى عبدٌ مطيع
فى الحب حتى تثملى
وأطلبى حتى ُألبى
وأفصحى لاتخجلى
الحور أغرونى بهم
ورأيتُ أنتِ الأحورِ
وسألت ربى وربهم
فى أن تكونى مجاورى
لماذا يقولون أربعه
وأنت بألف إمرأه
تستنزفين مفاصلى
أوحتى ما ملكت يمين
وأنتِ من ماءٍ وطين
و نساءِ كل العالمين
قد شكَّلوا فيكِ الأنوثه
فتدللى وتبخترى
فلكل عرشى تملكين
وقبل همسى تسمعين
وبنور عينى تُدركين
وأسرتِ كل مشاعرى

بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق