{ لگِ قلبي }
إحترت ماذا أقدم لگِ يا مليكتي
في عيد العشاق
فـ تاهت عيناي تبحث في الأسواق
عن هدية تسعد قلبگِ ...... من الذهبِ
فـ رأتا يا سيدتي عجبُ العجب
أساور مغزولة
من عبّ الشمس تلمع
وأطواق من عناقيدِ السماء تسطع
وأقراط لؤلؤٍ من الفرحةِ تدمع
وخواتم من الزمردِ والزبرجدِ والعقيقْ
يملأ وجوهها البريقْ
..... رأيتُ يا مليكتي
عطور من بتلاتِ الزُهور
گ الأنهار تفور
إستحمّت بها كليوباترا منذ عصور
فهام بـ أنفاس جسدها القيصر
وبخور فريد ... من معابدِ الإغريق
ومن كهنة الفراعنة .... خليط
من زيت عطر محفوظ بـ إبريق
كان يُسكب على عرشِ خفرع
رأيتُ يا مليكتي
عنبرًا وبخورًا كان
يملأن أرجاء مملكة سبأ
وفوح من ورودِ الأندلس
تهيم له الأنفاس
وعِبق من أسواقِ فاس
بـ الأشواق قد خبأ
من القلب لا يُنزع
ومن ياسمينِ دِمشق
عطرًا فريدًا كلما تنفسه الهواء
يفيضُ ويفيض
وداخل خلجان الوريد يتغلغل
لـ يزيد على الأشواق أشواق
تثمل منه السماء
يوقظ الروح ويأخذ اللب
وإن قُفلت أبوابها بـ ألف ترباس
هذا ما رأته عيناي دون المستخبي
ولكن ..... بربي
لم أجد لگِ يا مليكتي
هدية تليق بگِ
أثمن من قلبي
علاء الغريب / كاتب صحفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق