بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 فبراير 2017

قصيدة لشاعر وطن مجروح بقلم الشاعر غازي أحمد خلف


منْ روائعْ الشـ♥ـعرْ الفصيــــــــ♥ـح ♦قصيدة لشاعر وطن مجروح

نهايةُ ♥ شاعرْ 

آهٍ منَ الدنيا وما حملتهُ منْ ألمٍ 
آهٍ وأواهٍ وألفُ الآهِ منْ مرهِ وعَلقمهِ 
شربتُ الكأسَ مبتسماً 
فكانَ حلوهُ مُـ☺ــرٌّ وكانَ مـ☺ــرّهُ حلواً 
فأغراني ومعَ الأيامِ أدماني 
نظرتُ بذاكَ الكأسِ منتظراً نهاياتي 
فكانَ الكأسُ ممزوجاً بســمٍ قاتلٍ حُلُمي 
فآلمَني وآذاني بحُبِ العَيشْ 
عَجبتُ لذاكَ ♥ الكأسِ مبتهجاً 
شرابُهُ مُـ☺ــرٌ وحلوهُ مُـ☺ــر ٌفأضناني 
وماللعمرِ أحضانٌ لتَحْضُنَني 
وجاءَ الموتُ مرتدياً عباءةَ رُعبْ 
فزلزلَ داخلي ☻ ألماً فأرعبني 
فسـألتهُ أأنتَ المـوتُ ياهذا 
وقلتُ له :ُ بصَمتٍ مبهمٍ قاتلْ 
وأنا على فراشِ الموتِ أحتضرُ 
فبكيتُ ألماً ومابكائي لخوفي منَ الموتِ 
ولا هرباً منَ الأقدارِ منْ قَدَري 
فقدتُ صبرَ أيامي بآخرتي 
فكررتُ عباراتي وماأحببتُ أنْ أبكي 
أمامَ ❤ صديقْ 
وأفضحُ صبرَ أيامي لذاكَ الضِيقْ 
فقلتُ له : صديقاً يحملُ سيفاً ليقتلني 
أأنتَ الموتُ ❤ ياذاكَ الحبيبُ 
فنظرَ إليَّ مبتسماً ملاكُ الموتْ 
فأرعبني وآلمني بحضرتهِ بذاكَ الصمتْ 
وقالَ إليَّ : أتيتكَ كي أُريحكَ منْ ألمِ الحياةِ 
أرسلني إلهكْ إلهُ الكونِ ياهذا 
فلا ☹تحزنْ لهذا ☹ القولْ 
بكيتُ وكانَ بكائي خوفاً منَ الجبارْ 
من القهارْ منَ المولى من المتعالْ منْ ربي 
فقلتُ لهُ : وفي بؤسٍ رهيبٍ كُلهُ خوفٌ 
وملؤهُ خجلٌ منَ الخلاقِ من ربي إلهِ الكونْ 
وقلتُ : أتنصفني وتمهلني دقيقةَ صبرْ 
فقلتُ له : أنا بالطهرِ ملتزمٌ 
أصلي ركعتينْ إذا أمهلتني 
فنظرَ إليَّ ☻ مبتسما ☻ً فجاوبني بلطفٍ 
لا .. لا .. لا .. لقدْ مضى قطارُ العمرِ ياهذا 
ناديتهُ حبيبي ياملاكَ الموتْ ياقَدَري 
خذني إلى ربي. إلى الرحمنِ يرحمني 
أرجوكَ خذني فما عدتُ أحتملُ الحياةَ 
☹ما عدتُ ☹ أحتملُ☹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق