أناشد الله كل من يستطيع أن يوصل هذه القصيدة أن يوصلها إلى بنياتٍ لي في العراق حالت الدنيا بيني وبينهن :
................يا قاتل الروح.... ............
أُنادمُ الشوقَ والذكرى تعللني
وزفرتي أطفأت روحي ومشكاتي
أسيرُ قربَ جراحي مثلَ قافلةٍ
وسطَ الصحاري وأستقوي بآهاتي
وأشربُ الحزنَ كالظامي بمقفرةٍ
ذاتي تفرّ إلى اللاوعيَ من ذاتي
مثلُ الصديقينِ أدناهم توجّعهمْ
وفرّقتهم أحابيلُ الملماتِ
يطولُ ليلي كأنّ الصبحَ في شُغُلٍ
ويغرقُ الليلُ في دنيا المراراتِ
يا طائرَ الشوقِ واحملني لهم خبراً
واحملْ إليّ سلاماً من.حبيباتي
هناكَ قلبي بأرضِ الرافدينِ وقد
تركتُ في الشامِ جسماً للعذاباتِ
فكلما أشرقت شمسٌ أسائلها
هلاّ تحملتِ.ِشوقاً من بنيّاتي
فوجهُ ( شيماء) مثلَ الفجر أرسمهُ
بكلّ فجرٍ وأهديهِ ابتساماتي
وصوتُ ( أسماء ) أنغاماً إذا انطلقت
من عالمِ الغيبِ تهديني مسرّاتي
( ودانيا ) كلّ يومٍ كنتُ أرسمها
وردَ الجنائنِ في دنيا خيالاتي
ياليتني بتّ يوماً قربهنّ على
أن أبذلَ الروحَ بيعاً في المزاداتِ
فحسبيَ اللهُ جاراً أستجيرُ بهِ
وحسبيَ اللهُ من ظلمِ الشكاياتِ
بقلم:
عبد السلام محمد علي الأشقر
أبو شيماء الحمصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق