الحسنُ عند الأجفُن ِ الكحلاء ِ
وسواد ِ عين ِ الظبية ِ السمراء ِ
وتراهُ في طول ِ الرُموش ِ تواجداً
ولواحظ ٍ تحكيكَ بالإيماء ِ
ويقيمُ في ورد ِ الشفاه ِ مُنعَّماً
مُتلذذاً في نكهة ِ الصهباء ِ
ويباتُ في روض ِ الخُدود ِ تَحبُباً
مُتلمِّسأ ما كانَ بالأنحاء ِ
بينَ الزنابق ِ بالنهود ِ منامُهُ
متدارياً من لسعة ِ الرمضاء ِ
والحبُ حيثُ الحسنُ باتَ مقامُهُ
يأتي القلوبَ بومضة ٍ كسناء ِ
ما فادَ صبٌ أن يلوذَ بمهرب ٍ
مهما أتى من فطنة ٍ وذكاء ِ
إني بأمر الحُسن ِ قلبي قد هوى
ولقد رضيتُ بما يشاءُ قَضائي
شعر ماجد فياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق