في بحر ... البسيط
دَعْ عَنْكَ لَوْمِيْ
فَقَيْدَ الْلَوْمِ آهَاتِيْ ..
وَانْظَرْ بِعَيْنِيْ
تَرَى كَمْ حَجْمَ مَأْسَاتِيْ ..
لا تُعْزَفَ الْنَايَ
فيْ جَرْحٍ نَمَى وَلَهَاً
فالْصَمْتُ يَحْكِيْ
صَدَى خَوْفٍ
خَيَالَاتِيْ ..
وانْشَدْ شَجُوْنَ الْصِبَا
فِيْمَا ترَى نَدَماً
واحْكِيْ ضنُوْنَ الْهَوَى
شَرَّ الْحَكَايَاتِ ..
واكْسَرْ قَيُوْدَ الْوَغَى
فَعْلاً بَلا كَلَلٍ
وامْسَحْ دَمُوْعَ الْشَقَى
حُبَّاً لِحَسْرَاتِيْ ..
مَهْمَا طَوَيْتُ جَنَاحِيْ
لا أرَى أمَلاً
يَمْضِيْ بِنَا فَرَحَاً
طُوْلَ الْمَسَافَاتِ ..
يَا صَاحِبِيْ شَبَهَاً
والْحُبُّ يَجْمَعُنَا
شَوْقَاً
ولَوْ ضَمَأً
أدْرِيْ نَهَايَاتِيْ ..
أنِّيْ بِغَيْرِ هَوَاكِ
الْمُوْتُ يَأْسُرُنِيْ
ذُلَّاً بِمَا حَاطَ
أحْجَارَاً لِأمْوَاتِيْ ..
مَا كَانَ قَلْبِيْ هَوَى
لَوْلاكِ فَاتَنَتِيْ
نَبْضٌ ألَمَّ بِنَا
قَبْلَ الْوَلادَاتِ ..
لَوْ شَاءَ رَبِّيْ
تَعَلَّقْنَا مَعَاً
قَدَرَاً
حَتَّى نَتِيْهُ دُجَا
أعْلَى الْسَمَاوَاتِ ..
أيَّاكِ تَمْضِيْ
بِسُوْءِ الْضَنِّ فيْ ثَمَلٍ
كَيْ لا يَكُوْنُ الْهَوَى
طَبْعَاً لِغَايَاتِيْ ..
قَدْ جَفَّ بَحْرُ الْهَوَى
مَا بَيْنَنَا نَدَمَاً
وأوْدَعَتْ فيْ خَرِيْفِ الْعُمْرِ
رَايَاتِيْ ..
مهند المسلم 12/2/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق