بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 فبراير 2017

الأديب عبد السلام رمضان يكتب " حان اللقاء "


سأهدي
لكَ عطر
عُطراً يليقُ
بحضرتك
عطراً لن تضعهُ
من قبلُ
النساء
عطراً
يليقُ بكَ صباحَ
مساء
عطراً لو شممتَ
منهُ القليل
يزيدكَ وقاراً
وكبرياء
متى نلتقي ونسعدُ
هل بعدُ هذا البُعدِ
لقاء
كيفَ فرقنا الزمن
وكيفَ أغنانا
السفر
كم كانت عقولنا
حمقاء
أنتَ كُنتَ لي
وطن
وشجن
وصفاءاَ
ونقاء
ماذا أبقى لنا
القدر
أبَعدَ كلَ هذا
مُستقر وبقاء
ذكرتكَ في ليلي ساعة
سهر
وذكرتكَ في صُيحي
عبيراً وسناء
كم قصيراً عُمرنا
ياليتني مثلَ نوح
لأطوفَ بالروح
أعواماً وسنينَ ...... ملاح
تُشاطرُنا الأيام حلوة
حياتُنا
ساعةً نحزن
ساعةً
سعادةً ورخاء
أنتظرني ولا تغلق
عليً بابك
ونتظر بشباكك
ومني ألفُ حياكَ
ساقرع الجرس
وأدخل عليك بمفتاح
الفرح
ونضحك سويا
حتى طلوع .............الصباح
أنتظرني فقد
حان اللقاء
.................................................
بقلم عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق