تبَّاً لِمَنْ حاربَ الدينَ وحرَّف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تباً لمن حـارب الديـن وأتباعـه وللنصوص حرَّف
....................................ووارى المتواتر منهـا وأتـى بالمنكرِ ولـهُ عرَّف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفتـواهُ عـلـى الفقيـرِ قاسيةٌ وبهـا حابى مَـنْ تترف
.................................ومِنْ نفاقهِ وتذلُّفهِ رحَّبَ به المفسدون وقالوا شرَّف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقـال عارفـون لن يقبله الله ولوحتى طافَ وعرَّف
...............................فقـد ضلَّ وظلم وحابى وبدّلَ وغيَّـرَ وبغباءٍ ثصرَّف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـنْ لـم يوافقـهُ على هـواه أفتى بأنَّه كفرَ وتطرَّف
................................وطـرده مِـن الجماعـةِ بل أهدر دمَهُ ولأرضهِ أرَّف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بل لكل مافيها مِن زرعٍ مثمرٍ وشجرٍ حرقَ وجرَّف
................................ومِـن نحسـهِ ما نزلَ قَطْرٌ ومـا نبت زرعٌ ولا ورَّف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسبَّ وقذف وعلى الكل اعتدى وظلم الناسِ وقرَّف
...............................فبدا كمن أصابَهُ سُعارٌ أوكمن أُصيبَ بالعتهِ وخرَّف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هــذا حالُ مَنْ اتَّبع هواهُ وباع نفسه للسلطانِ وهرَّف
...............................وهـذا جزاءُ مَـنْ حاربَ الدينَ وأتباعهُ وللنص حرَّف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق