كل صباح تستيقظ حمائم اﻷموي..
وتهيم في فضاءها..
باحثة عن شذا ياسمينها الدمشقي المعتق..
على أسوارها القديمة..
يتعالى صوت هديلها..
ينادي من لملموا بقايا الذكريات وغابوا..
لطالما كان الياسمين شاهدا على عناقهم..
وحافظا ﻷسرارهم..
وخلفية لغالبية الصور..
المخزنة..
في ذاكرة الجمال البهية..
لتعزف ألحانها على نبض قلوبهم..
وتراقص فرحا شعر تلك الصبية..
حين اصطفت زهراته البيضاء..
مشكلة أطواق ملائكية..
وتعطرت به الكلمات..
لتستبدل حبر أقلامهم..
بماء قطراته الندية..
راسمة بريشها حكايا تاريخنا..
المعمر في ذاكرة الفرح..
لتنثرها هناك..
قصائد عشق أبدية..
.... .... ....
بقلم#اعتدال-الشوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق