حمار جُحا
..........................
سئل الحمار جُحا
ماهوا الفرق بين الأنسان والبني أدم؟؟؟؟؟؟؟
فضحك حجا وقال له
الانسان من كان حليبه طاهر
ونسبه ظاهر
ومجلسهُ حاضر
وبحياتهُ لأهلهِ يجازف ويُخاطر
وبعملهِ مخلص وماهر
ولأعانة الغير مسرعاً وشاطر
ومأكله ومشربه وملبسه حلال وللخير سائر
مؤمن بالله واليوم الاخر
يحب لاخيه مايحب لنفسه ولا يُكابر
يعمل لدنياه كانه يعيش أبدا
ويعمل لأخرته كانه يموت غدا ومن الدُنيا يُغادر
لا ينام على ظيم
يموت من أجل دينه وماله وارضه وعرضه
وللجاري يجاور
كرامته فوق كل شيء
لا َيظلم ولا يُظلم وللشرِ قاهر
أبي النفس
اذا جاع صبر
واذا شبع حمد الله على نعمته ورزقه
لا يغدر ولا يخون ولا بوطنهِ يُقامر
يعفوا عند المقدرة
ينطق بالحق أمام سلطان جائر
جاره أهله وأهله التقوى قوياً وصابر
ياكل قوته من تعب يديه
وأذا عمل عمل أتقنهُ وماهر
لا يخونُ عهد ولا ميثاق
ينام الليل ويودع الدنيا وكانه لم تطلع عليه الشمس
وان طلعت عليه الشمس يحسب ان هذا اخر يوم من عمره
لا يخاف الموت ولا الجبابرة ولا السلطان جائر
اذا تحدث صدق
واذا أأتمن لم يخن
واذا أوعد لم يخلف
ويؤمن بالساعة ويوم الأخر
..........................
فصفن الحمار وتعجب
ثم قال .............والبني أدم
فقال جُحا
البني أدم كل من لم يؤمن بما حدثتك فيه
فقال الحمار لكنك تقسي علية بعض الايام وتحملني ما لا اطيق
فقال جحا لاختبر صبرك
اما علمت بان الانسان تنزل عليه مصائب الدنيا
ومازال يحمد الله ويشكره
فضحك الحمار وقال لجحا
لقد تعودت عليك ياجحا وكانك صرت أهلي وداري ووطني
وأنا بك لمفتخراً مُفاخر
فقال جحا نعم ياصديقي
انها العشرة فمن ينكرها
ويتبطر عليها ويجحد بها
أنهُ من أخوان الشيطان وعاهر
فيعذبه الله ويخزيه في الدنيا واليوم الاخر
فمات جحا ثم مات الحمار حزناً عليه
فهل صدقَ جُحا ؟؟؟؟
فيالهُ من أنسان أمر وعامر
..........................
بقلم عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق