ليته بالوصل يجود
بقلم / عويف القوافي
ولسـتُ إلا رجُـلاً بِالحِـل أطلُبُـهـا
القمـرا لي دايُـم غايـبـه تعاديــه
وقتٍ حـكَم عَلَـيـّا للفـقـر صاحـب
والعمى أما البَصَر فكم أستجديه
ظروفٍ ما لقهـرهـا بُد واستطاعـه
أناشده وكـم تخلَّـت عنـي أياديـه
يرفـق بمـن حُبّـه شـب بأضلاعـي
ساهرً بليلـي دايــم نومي أعاديـه
يا ليــل مــا تخـبـر الغالـــي كُـم
فراشــات فكـري تبتغيـهـا أياديه
تروي حدائـق آمـالـه وتبتدرهـا
إبتسـامـه بـهـا الكون لـه تهـديـه
مشاعـره حُــره ووده لو بالقـلـم
تنزعـي قيـود البُعــد وله تعيديـه
كتـاب أشعـاره لـي حروفـه الوُد
لامنه منبعك فلا تجمحي وعيديه
وقــتٍ صفى لقربــك كم أشتكـى
هجر ماظنتي قسوَتك إلا أيادِيه
أو لعلها مـن الله خِيره وعسـى
المثايل لا أنطرت لبها تستفيديه
ولا أبيات وجده قيل أسـتوحدت
قلب له يفز وبكل خواطره يفديه
@ عويف القوافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق