يا أنت
صم فؤادك سماع نداءئي
فطويت الأمل ملئ طي الرداء
عشقت بين يديك المنون
فغدا عشقك وحده إبتلاءي
في قربي زاد لهفي آلمي
وفي البعد إشتد عذابي وبلاءي
أتلك الأشجان أشواك أقطفها
على عرش أسنانها كان إعتلاءي
ما طاب مجلسي آئن حللت
وما سرني أن في الهجر دواءي
يا عصفورة أتلفت عشها مهلا
فالطيور المهاجرة تعود بعد الجلاء
مهما قاربك جار ، فيوما
حتما إلى مرساه قصيد الرجاء
بقلم ؛ مصطفى ياسر العامري
المملكة المغربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق