بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 فبراير 2017

*** محرابُها العشق *** بقلم الشاعر \ جمـــــــال خليفــــة


*** محرابُها العشق ***

محرابُها العشقُ حيثُ الطهرُ ينسكِبُ === لتزدهي بالهوى في حِلِّها الكتـبُ

يا لائمي بالــــــــــــــذي لا يدَّ تملكُهُ === متى على عاشق ٍ يجري لنا عتبُ

قلوبنا في رضًى مما تكابــــــــــــدُهُ === كأنما بينها وعذابِهــــــــــــا نســبُ

ما يفعلُ الصبُّ والآلامُ مرقُـــــــــدُهُ === حتى وسائدُهُ تبكـــــــــي وتنتــحبُ

والناسُ من حولهِ في مغنم ٍ ولَجُـــوا === وقلبُهُ هائــمٌ للوصـــــــــــلِ يرتقبُ

من أمْرهِ ما لهُ أمــْـــــــــــــرٌ فيعْقِدُهُ === ولا لهُ حَلُّــهُ إنْ جـــــــاءَه النَّصـبُ

فيكتمُ الشـــــــوقَ رغمًا دون رغبتِهِ === ويُسْــتَحلُّ هنا في النكبةِ الكــــــذبُ

ماذا يقــــــــــولُ إذنْ فالناسُ تحْقِرُهُ === يُشارُ هذا الـــــذي في عقلِهِ عَطــبُ

تاللهِ لم يفقهــــــــوا في الحبِّ كُنْهتَهُ === وما لهمْ من غنًى عنــهُ بما كســـبوا

جمـــــــال خليفــــة 5 / 2 / 2017 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق