بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

ذات مساء..بقلم / محمد الزهري


ذات مساء...... و أنا حبيس قفص الإنتظار.... مقيدا بعلل و أعذار...... فتح القفص على مصراعيه...... ناداني الفضاء..... هيا للحرية و الإنطلاق...... فك قيدك فقد فتحت لك الأبواب....... حاولت.... و حاولت حتى نجحت في الإفلات...... ها هو الفضاء...... يتسع لأحلامي بالإنطلاق..... فردت جناحيى في الهواء..... حاولت الهروب بالإرتفاع....... لكني مثقل بالجروح....... فأبى أن يحملني الهواء....... ثابرت و ثابرت....... حتى دانت مواجعي للصبر دون كلام....... حلقت مرتفعا حتى السماء....... ما أجمل الحرية...... ما أجمل الفضاء....... لكن حنين يجذبني لذلك القفص من جديد...... كأنني اشتقت للقيد للمواجع من جديد....... اشتقت للوحدة دون الضجيج....... فعدت ثانية مختارا لقفصي الحديد....... و كبلت نفسي بقيودي و أغلقت باب القفص ........فلم يعد الفضاء يعرفني...... و أصبح السجن يسكنني...... فأنا اعتدت الظلام....... و لم يعد يستهويني الضياء كما كان......
بقلم / محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق