.
سيدتي معذرةً واعذريني
فاليوم أنا لم اكن أنا
فعطرٌ اغريقيٌّ شممتْ واستنشقتْ
اليوم سيدتي
بعطرها انتشيتْ
وعُدتُ في العمرِ مائةِ عامٍ
وعلى صدرها ارتحتْ وغفوتْ
ولـ ربيعي الضائعُ
في غياهب السنونِ رجِعتْ
......
......
اعذريني سيدتي
فالجوف عندي كان متيبساً
كـ حديدٍ صدءٍ صلبٍ
وبها التقيتْ
وصار رطباً بحلوٍ من رضابِ همسها
اجلالاً واكراماً لهُ وقفتْ
وبكلِّ جوارحي لكلِّ ما همستْ اصغيتْ
فـ بَلَلَّتْ الجسد مني
فصارَ نديّاً مُعطراً حين همَسَتْ برقةٍ
" احبكَ " يا أنتْ
" اعشقكَ " يا أنتْ
ارتعشتْ وخُدِّرتْ وثَمِلتْ
وقلت
أو ربي أني لكِ
طول المدى ما حييتْ
لكِ أنا بحياةِ دنيا
وببرزخٍ وبموتْ
اعشقكِ يا أنتِ
واحبكِ
يا مَن " احبكِ " أسميتْ
أناديكِ " احبكِ "
لتبقى موشومة على شفاهي
ولـ غيركِ بها ما ناديتْ
......
......
اليوم سيدتي
كان تاريخ مولدي
كان تشييد معبدي
كان زفافٌ وتوحُدِ
هذا يومي سيدتي
كان وأكثر
وا أسف عمري
لم يسعفني بالوصفِ ابجدي
لم تسعفني حروفٌ اجنبيةٍ
ولا لاتينيةٍ
ولا العربية بعُمقِ معانيها
لي أسْعَفَتْ لأصف يومي
حقاً كما احسستْ....
سيدتي معذرةً واعذريني
فاليوم أنا لم اكن أنا
فعطرٌ اغريقيٌّ شممتْ واستنشقتْ
اليوم سيدتي
بعطرها انتشيتْ
وعُدتُ في العمرِ مائةِ عامٍ
وعلى صدرها ارتحتْ وغفوتْ
ولـ ربيعي الضائعُ
في غياهب السنونِ رجِعتْ
......
......
اعذريني سيدتي
فالجوف عندي كان متيبساً
كـ حديدٍ صدءٍ صلبٍ
وبها التقيتْ
وصار رطباً بحلوٍ من رضابِ همسها
اجلالاً واكراماً لهُ وقفتْ
وبكلِّ جوارحي لكلِّ ما همستْ اصغيتْ
فـ بَلَلَّتْ الجسد مني
فصارَ نديّاً مُعطراً حين همَسَتْ برقةٍ
" احبكَ " يا أنتْ
" اعشقكَ " يا أنتْ
ارتعشتْ وخُدِّرتْ وثَمِلتْ
وقلت
أو ربي أني لكِ
طول المدى ما حييتْ
لكِ أنا بحياةِ دنيا
وببرزخٍ وبموتْ
اعشقكِ يا أنتِ
واحبكِ
يا مَن " احبكِ " أسميتْ
أناديكِ " احبكِ "
لتبقى موشومة على شفاهي
ولـ غيركِ بها ما ناديتْ
......
......
اليوم سيدتي
كان تاريخ مولدي
كان تشييد معبدي
كان زفافٌ وتوحُدِ
هذا يومي سيدتي
كان وأكثر
وا أسف عمري
لم يسعفني بالوصفِ ابجدي
لم تسعفني حروفٌ اجنبيةٍ
ولا لاتينيةٍ
ولا العربية بعُمقِ معانيها
لي أسْعَفَتْ لأصف يومي
حقاً كما احسستْ....
كما شعرتْ
فالعذرُ منكِ والسموحةِ
إن بالوصفِ اخفقتْ
فذاك البهاء غطّى على الكونِ
بنضارهِ / بنقائهِ / بشُعاعِ انوراهِ
فبدرٌ سيدتي
على نهاري أهلّْ
ولها وَعَدتْ
وبها ارتقيتْ
وعلى جناحات بياضها
رقدتُ واستسلمتْ
وقلتْ
يا أم النفسِ
يا مولاةَ الحياة
إني مُلككِ ولكِ طائعٌ
وأني لـ قِبلَتكِ اتجهتْ
فها أنا
طوِّعيني / اصهريني
ناغِني / هدهديني
وإن شئتِ اسحقيني
فسَحْقٌ بين يديكِ
أنا به مؤمنٌ
وبكِ آمَنتُ وآمَنتُ وإمِنتْ
فالعذرُ منكِ والسموحةِ
إن بالوصفِ اخفقتْ
فذاك البهاء غطّى على الكونِ
بنضارهِ / بنقائهِ / بشُعاعِ انوراهِ
فبدرٌ سيدتي
على نهاري أهلّْ
ولها وَعَدتْ
وبها ارتقيتْ
وعلى جناحات بياضها
رقدتُ واستسلمتْ
وقلتْ
يا أم النفسِ
يا مولاةَ الحياة
إني مُلككِ ولكِ طائعٌ
وأني لـ قِبلَتكِ اتجهتْ
فها أنا
طوِّعيني / اصهريني
ناغِني / هدهديني
وإن شئتِ اسحقيني
فسَحْقٌ بين يديكِ
أنا به مؤمنٌ
وبكِ آمَنتُ وآمَنتُ وإمِنتْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق