حتّي أملْ
باعت زمانا سندسيّا
كان يرنو مثل عنقودٍ تلألأ ..
في علاهُ سرمدي
ورمته كفّانا بأحجار البراءةِ
في صباحات الصفا
فدنا لنا حتى تدَلّى بالعشيّ..
لننتشي حلما رضيّ
....
أنسيتَ يا فمها الصغيرَ ملوحة َ العنبِ المسافرِ
بين أيامي الشريدةِ..
تَرْتوي رِيّا صَفِيّ
......
وزمان ُ سعْدي أطْلقتْهُ للفضاءِ..
يمامةً مفزوعةً ناحتْ على جرجٍ وجرجٍ ..
ثم تاقتْ للرحيلِ
فأطلقتْ للريح كلَّ خوافقي
و جَفتْ .. فذبتُ
وذاب من وهن ٍ عليها ناظريّ
.....
ظلّي هنالك يضمحلّ ..
وينذوي...
شيئا .. فشيّ
....
شعر.. محمد ابوزهرة..
كراديس..١٨/٢/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق