***من ظنَّ الجمالَ جسمًا، شكلًا، مادةً... فهو لم يخرج من دائرة الصّنميّة...
***
المجتمعات التي ترى في الحياة عملية إنتاج واستهلاك مادّيّة متصاعدة.. يتحوّل الإنسان فيها إلى آلة لا ينتج عنها سوى الضَجيج، مهما بدا تمدّنها الشّكلي والعمراني.
***
مواجهة الحياة وممارستها، والإبداع المخلص الدّؤوب في تطويرها.. يجعل من الموت حقيقة ساذجة باهتة تتقزّم أمام آثارك الباقية مع الحياة.
***
أكثر ما يريح الإنسان؛ ذاته الحقيقية... وأكثر ما يخيف الإنسان؛ ذاته المزيّفة.. تلك التي يخنقها بوهمه.. وبانصهاره في عالم المادة..
***
عندما يخمل العقل تنشط الغرائز... فاحرص أن تكون متيقظ العقل والفكر.. إذا أردت أن لا تكون حيوانا ناطقا...
***
لا قيمة لعلاقة لا تكون جوهرية بذاتها... ولا تجعل من الحقيقة إطارًا لها.. ولا معنى لصداقة لا تصمد في اختبار الصّدق والصّراحة..
***
ضلّ القائل:" أنا أفكر؛ إذن أنا موجود" بل الحق أن نقول: أنا أكافح إذن أنا موجود.. لأن الفكرة قد تبقى حبيسة رأس صاحبها ما لم تتحوّل إلى دافع للكفاح من أجل تحقيقها.
***
أيها المفتون بجمال الجسد؛ إنتبه: إنه لا يختلف عن جسد الميت في تكوينه.. لذا؛ حوّل إعجابك لما فيه حياة الجسد وحيويّته.. "الرّوح"..
# بقلمي: صالح أحمد (كناعنة)
***
المجتمعات التي ترى في الحياة عملية إنتاج واستهلاك مادّيّة متصاعدة.. يتحوّل الإنسان فيها إلى آلة لا ينتج عنها سوى الضَجيج، مهما بدا تمدّنها الشّكلي والعمراني.
***
مواجهة الحياة وممارستها، والإبداع المخلص الدّؤوب في تطويرها.. يجعل من الموت حقيقة ساذجة باهتة تتقزّم أمام آثارك الباقية مع الحياة.
***
أكثر ما يريح الإنسان؛ ذاته الحقيقية... وأكثر ما يخيف الإنسان؛ ذاته المزيّفة.. تلك التي يخنقها بوهمه.. وبانصهاره في عالم المادة..
***
عندما يخمل العقل تنشط الغرائز... فاحرص أن تكون متيقظ العقل والفكر.. إذا أردت أن لا تكون حيوانا ناطقا...
***
لا قيمة لعلاقة لا تكون جوهرية بذاتها... ولا تجعل من الحقيقة إطارًا لها.. ولا معنى لصداقة لا تصمد في اختبار الصّدق والصّراحة..
***
ضلّ القائل:" أنا أفكر؛ إذن أنا موجود" بل الحق أن نقول: أنا أكافح إذن أنا موجود.. لأن الفكرة قد تبقى حبيسة رأس صاحبها ما لم تتحوّل إلى دافع للكفاح من أجل تحقيقها.
***
أيها المفتون بجمال الجسد؛ إنتبه: إنه لا يختلف عن جسد الميت في تكوينه.. لذا؛ حوّل إعجابك لما فيه حياة الجسد وحيويّته.. "الرّوح"..
# بقلمي: صالح أحمد (كناعنة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق