بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 يونيو 2016

شعر /
بوركت يا أمل العروبة بقلم أسامة خرما
تاريخ النشر : 2013-04-29 خ- خ+

استمع
بورِكـْتَ يا أمَل َالعُروبَةِ
انـْخـَلْ دَمي ،
وَاجْعَلـْهُ رَيْحانَ القـَصيدَهْ
وَابْدأ ْبـِخـَطـْوِ الصُّبْح ِفي فـَجْري ،
وَكـُنْ شَمْساً ، وَعيدا
أشْعْلْ بُروقَ الرَّعْدِ في حَيْفا ،
وَطـَهِّرْ تـُرْبَها
لِيكونَ قـَبـْري مَشْهَداً ، وَخـُلودا ،
بورِكـْتَ يا أَمَلَ العُروبَةِ إِنـَّني
وَدَمي كـَدِرْع ٍ في مَسيرَتِكَ الأَبيَّهْ
بورِكـْتَ يا طِفـْلَ العُروبَةِ إِنَّ فـَجْرَكَ كالضُّحى يَبْقى جَليَّا
بـِكـُما يَظـَلُّ العُرْبُ مُنـْتـَصِراً ،فما
أَحْلى النـُّجومَ ،وَأَنـْتـُما لِلفـَجْرِ عيدُ
بورِكـْتَ يا حَسَنُ ،
وَ يا أَمَلَ العُروبَةِ واعِداً وَصَدوقا ،
فالقـُدْسُ أَضْناها الحَنينُ لِمُنـْقِذٍ ،
وَالوَعْدُ يَبْقى مِنـْكـُما شَيْئاً أَكيدا
يا قـُدْسُ فـَخـْراً ،
فاشْهَدي أَنَّ الأُسودَ بـِوَعْدِهِمْ
باقونَ في ساح ِ الفِداءِ أ ُسودا
***
فأنا لِذاكَ الوَعْدِ في عُمْري فـَدً ،
وَالنـَّصْرُ صارَ بـَمَنـْهَجي كـَيْما أَجودا
هِبْني سِلاحيْ يا أَخيْ ، وَاصْعَدْ مَعي
مَجْدَ الكِفاح ِ صُعودا
وَارْجـِعْ إلى وَطـَني ، لِتـَزَّرَعَ تـُرْبَتي
وَرْداً ، وَرَيْحاناً فـَريدا
بَلـِّغْ سَلامي تـُرْبَها ، وَ جَليلـَها ،
وَأعِدْ صِبايَ لِحُسْنِها ،
فالعِشْقُ أشْعَلـَني فـَتيلا ،
***
بَعْضُ الرِّفاق ِمَضَوا ،
وَكانوا مِشْعَلا ً ، وَنـَشيدا
كـَمُقاوِمينَ بـِعامِل ٍ...
هَبـُّوا فـَكانَ لِنـَصْرِهِمْ وَقـْع ٌجَديدْ
رَبـَّاهُ قـُدْنا لِلـْخـَليل ِ،
فـَإنـَّنا شَعْبٌ مَضَينا لِلـْكِفاح ِ،
وَلـَنْ نـَعودا
في ظٍلـِّكَ المَسْكوبِ فـَوْقَ جـِباهِنا ،
نـَبْقى رُعودا
فالنـَّصْرُ فينا دائِماً مَثـْلَ الشُّموس ِتـَوَهُّجاً ،
وَرَشيدا
هَذي دُروبُ القـُدْس ِ مُشْرَعَة ًتـُناديكـُمْ ،
فـَهُبـُّوا مِنْ بـِطاح ِالأرْض ِبُرْكاناً ،
وَنورا
*******
***
*
الوعد الصادق
2006
أسامة خرما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق