ألا ليته يكبر!!
همست أيالذا القلب
أما آن له أن.. يكبر!!
مللت طفولته وكلما
أنبته أبى إلا.. يتعثر!!
لا.. لا إياك.. ثم إياك
أن يكبر... دعيه..
حلواً كحبات السكر..
نديَّ القطر بألوان قزح
دعيه أبيضا كالمرمر...
ما أحلاه حين يتراقص
يهفو.. يرسو... ويغفو
وحين يصحو.. يتذمر
على ربوة العشق.. له
روايات..ويعفو إن يغدر
الصفاء والنقاء عنوانه
بذا هو أكبر من أن يكبر
فدعيه.. دعيه.. بنشوة
.. طفولته ....... يسكر..
فأردفت : أيا شاعري
وما أقول عنك أتعلم
بأنهم لمحوك مرسوما
على شفاهي إن اتبسم
أخاف عليك عيونهم
قد يخطفوك..وأتندم!!
قولي ذا الذي بين ...
جنبيه نبتٌ كالبرعم..
... لا يغفو إنما يحلم..
بالعين.... والمبسم...
....... قولي هذا الذي...
...... سكنت... روحه..
.. كاللحن.... كالميسم..
..... وكل مساء أبتسر....
قصفة.. كي..... أحيا
..... من قلبه.. المغرم
ويخطني كلَّ.... صباحٍ
.... ترنيمةً في.... معجم
بقلمي...# محمد مازن #


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق