بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 يونيو 2016

..إنها قوة الله
صرخت بأعلى صوتي
وناديت على كل من حولي
واستنجدت بكل الأنبياء
وناديت على كل الأولياء
فلم يسعفني أحد
وتركوني في العراء وحيدا
أعاني سكرات الموت مديدا
خمسون عاما وأنا أنزف صديدا
في المدارس يتفاخرون وعلى المنابر يقسمون
فاذا جاءت ساعة الجد فروا هاربين
وتركوني في الميدان بين شكوى وأنين
أعاني طعنات الأعادي طوال سنين
أنا ابن فلسطين أموت وحيدا
أنا في غزة أغني أنا شهيدا
طعنني في الخلف الف ألف صديق
وطعنات في الصدر وألف حريق
ولم اترنح رغم كثرة السهام
وضعف الجسد وضيق الحال
إنها قوة الله في روحي
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق