بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 يونيو 2016

أشدُّ الرحيلَ كلَّ حينٍ اليكمُ..
ومالي غير الحروفِ مطايا..
والخيال فيكم أرضي وسمائي..
وخلجاتِ الفؤاد بكم ..
هي دوماً زادي ومائي ..
وكم خشيتُ أنَّ الديارَ تتبدلُ ..
وكم درفتُ دمعاً من خوفي ورجائي ..
وما طولُ المقامِ غايتي ...
الا اللممَ من لحظكم ، فيالا عشقي و وفائي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق