قصيدة ( مقاصل الأفكار ).............
على الشطآنِ كم ساروا و ما نظروا
إلى الأعماقِ حيثُ الآهُ تستترُ
إلى الأعماقِ حيثُ الآهُ تستترُ
أنا كالبحرِ أمواجي تُصَارِعُني
و تحتَ الموجِ أفكاري لها شرَرُ
صراعٌ دارَ ما بيني يُمزِّقُني
لظى الأفكارِ كالبركانِ تَستَعِرُ
لهيبٌ دارَ في نفسي ليحرقَها
و يصرعُها زمانُ القهرِ و الخطرُ
إلى سجنٍ بغيضٍ سارَ بي قدري
هُناكَ مقاصلُ الأفكارِ تنتشرُ
على أرضٍ من الأقذارِ كم ذُبِحَتْ
عقولٌ ذنبُها الأحلامُ و الفِكَرُ
ظلامُ الظُّلمِ كفَّنَها و يترُكها
لكي تبكي لها الخيباتُ و القمرُ
إذا كانت بذورُ القهرِ قد زُرِعَت
فإنَّ الحقدَ وقتَ حصادِنا الثَّمرُ
صُراخٌ نامَ في صدري يُعَاتِبُنِي
على صمتي إذا ما الفكرُ ينتحرُ
هديرُ الذَّاتِ كالأمواجِ يُغرِقُني
ببحرٍ من كوابيسي فَأَعتَصِرُ
أُفِيقُ على بصيصٍ النُّورِ يُوقِظُني
يقولُ الفكرُ في يومٍ سينتصرُ
إذا الأغلالُ قد نامت على عُنُقِي
فعندَ الفجرِ لن يبقى لها أثرُ
أنا فكرٌ و ليس القهرُ يهزمني
أنا علمٌ برغمِ الجهلِ أزدهرُ
تعالوا نجعلُ الأفكارَ تسكُنُنا
لنحميَها إذا ما القهرُ ينهمرُ
بقلمي حازم قطب
و تحتَ الموجِ أفكاري لها شرَرُ
صراعٌ دارَ ما بيني يُمزِّقُني
لظى الأفكارِ كالبركانِ تَستَعِرُ
لهيبٌ دارَ في نفسي ليحرقَها
و يصرعُها زمانُ القهرِ و الخطرُ
إلى سجنٍ بغيضٍ سارَ بي قدري
هُناكَ مقاصلُ الأفكارِ تنتشرُ
على أرضٍ من الأقذارِ كم ذُبِحَتْ
عقولٌ ذنبُها الأحلامُ و الفِكَرُ
ظلامُ الظُّلمِ كفَّنَها و يترُكها
لكي تبكي لها الخيباتُ و القمرُ
إذا كانت بذورُ القهرِ قد زُرِعَت
فإنَّ الحقدَ وقتَ حصادِنا الثَّمرُ
صُراخٌ نامَ في صدري يُعَاتِبُنِي
على صمتي إذا ما الفكرُ ينتحرُ
هديرُ الذَّاتِ كالأمواجِ يُغرِقُني
ببحرٍ من كوابيسي فَأَعتَصِرُ
أُفِيقُ على بصيصٍ النُّورِ يُوقِظُني
يقولُ الفكرُ في يومٍ سينتصرُ
إذا الأغلالُ قد نامت على عُنُقِي
فعندَ الفجرِ لن يبقى لها أثرُ
أنا فكرٌ و ليس القهرُ يهزمني
أنا علمٌ برغمِ الجهلِ أزدهرُ
تعالوا نجعلُ الأفكارَ تسكُنُنا
لنحميَها إذا ما القهرُ ينهمرُ
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق