بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 نوفمبر 2019

شادي محمد //////////////////////////////// علی أفنانِ قلبَكِ إزرعيني

علی أفنانِ قلبَكِ إزرعيني
و في أحضانِ روحك طيِّبيني
عَشِقْتُ الحُبَّ لمَّا قدْ هداني
إلی قُدسِ الرَّوابي في حنيني
رماني طارِفُُ بِسِهامِ وجدِِ
فأرداني قتيلاََ..في وتيني

كأنَّ النَّارَ شَبَّتْ في ضُلوعي
و أنَّ النَّزْفَ خَضَّبَ لي جبيني

و لي مِنْ بينِ جَفْنَيْكِ لَوَسْماََ
يقُدُّ النُّورَ في سِتْرِ العيونِ

أهيمُ علی وِهادِ الأُنْسِ وحدي
و أستهدي بِنورِ المُقلتينِ

أُسَامِرُ ليلتي العَذْراءَ عِشْقاََ
و أقطَعُ في سُهادِ النَّومِ عيني

فيغفو القلبُ مِنْ تَعَبِِ عياهُ
علی بُعْدِ الأحِبَّةِ في ضَنينِ

و تبقی العَينُ ساهِرةََ رجاها
شفيفُ الوَسْمِ في صدعِ اللُّجَيْنِ

أذُوبُ علی شِغَافِ القلبِ حُبَّاََ
أُقَبِّلُ ذا الشِّمالِ و ذا اليمينِ

و ألثُمُ رسمَ روضَتِها بِخَدٍّ
كأنَّ الرَّوْضَ مرتَعُ ظَبيتينِ

و مرهاءُ العُيونِ تَغُضُّ طرْفاََ
إذا ما الطَّرْفُ هامَ بدمعتينِ

و حَرَّیٰ دمعَةِِ سالتْ بِقَطْرِِ
جُمانِِ أو لآلئ دُرَّتينِ

جمالُ العينِ في وسمِِ عَلاها
بَهاءُُ في بهاءِِ حاضِرينِ
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
الشاعر شادي محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق