حنين إلى العشق في زمن الأنبياء ..
.
( قد تكون السعادة خلف نعجتين ، من يدري .. ؟؟؟ )
.
حين أرعى غنمي ـ سيّدةَ القلب ـ أراني
ملكا يملك طرّا دولتينْ ..
و أرى في باحة العرش
عذارى النّخل تاهتْ
توقظ الأسحار شوقا
عابدات الله ربّ العالمينْ
و العراجين قراط تتدلّى
طاولتْ جيدا أنيقا
تتمنّى لمس أحلى كتفينْ
دون جدوى ...
هي مزج من جمان ..
من كريم الماس جاءت..
من جنان قد أُعِدّتْ موطنا للطيّبينْ
.
حين أرعى غنمي أبعث ماضيّا بعيدا
فيه كان الكون طهرا
و عفافا ..
و كتابا ينشر النور سلالا من يقينْ
و لدين الحبّ يدعو ..
يصطفي للخلد كلّ المتّقينْ
و أراني عاشقا أقفو خطا موسى نبيّا
يقرأ البيداء ردحا ..
يعمل الفكر ..
و يجلي كل ديجور يغطي الحقّ
في قلب الحزونْ
يخفق القلب و يشتاق إليكِ ..
يقرأ التوحيد نورا في وميض المقلتينْ
.
ها هنا في معبدي المفتوح للشمس
لنجم الشرق و الغرب ..
لكلّ العابرينْ ..
لا أرى إلاّ سنا عينيك يجتاح الحنايا
يشتهي الإيغال في عمق البطينْ
يا لأنفاسك تجتاح المدى
تلهب أشواقي ..
تذكّي لفحة العشق الدّفينْ
لم يزل عطرك سكرا
يخطف الصبّ بعيدا
أقتفي آثار أيام خلتْ حبلى
بأحلام عذاب ..
بأمان رائعات كجنى الشّهد بأدنى نخلتينْ
.
ملك .. عرشي أنا أحلى العروش
اسألي إن شئت ليل الشّوق
ينبيك بما لا تعلمينْ ..
فأنا عرشي بسيط
كضيا عينيك صبحا ..
كضفيراتك ..
كالحسن جليلا في محيّاك متى تستيقظينْ
و أنا عرشي كفاف و عفاف ..
و رضا يجتاح قلبي
بالّذي قدّره المولى إله العالمينْ
و أنا عرشى على الحبّ استوى
يسبح في يمّ اشتياقي
مولعا بالطّيّبين
و ضفافي كلّها تمتدّ زهرا ..
و كروما و نخيلا
و غلالا من زكيّ القمح
تشفي الجائعينْ ..
.
أنا لا أطعم خبزا من وراء البحر يُجبى
فيه ما فيه من النّتن ..
لأوطاني يهينْ
أنا إن عاد المسا رتّلت للحبّ مزامير ..
و غنّيت مواويل الحنينْ
و لك أشدو ارتجالا ألف بيت
كلّها في الخاء تتلو الشين ..
أو في أيّ حرف له نشوى تنتقين ..
فتعالي نسكر الأرض غراما ..
نملأ البيت بنات و بنينْ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
01/04/2019
حين أرعى غنمي ـ سيّدةَ القلب ـ أراني
ملكا يملك طرّا دولتينْ ..
و أرى في باحة العرش
عذارى النّخل تاهتْ
توقظ الأسحار شوقا
عابدات الله ربّ العالمينْ
و العراجين قراط تتدلّى
طاولتْ جيدا أنيقا
تتمنّى لمس أحلى كتفينْ
دون جدوى ...
هي مزج من جمان ..
من كريم الماس جاءت..
من جنان قد أُعِدّتْ موطنا للطيّبينْ
.
حين أرعى غنمي أبعث ماضيّا بعيدا
فيه كان الكون طهرا
و عفافا ..
و كتابا ينشر النور سلالا من يقينْ
و لدين الحبّ يدعو ..
يصطفي للخلد كلّ المتّقينْ
و أراني عاشقا أقفو خطا موسى نبيّا
يقرأ البيداء ردحا ..
يعمل الفكر ..
و يجلي كل ديجور يغطي الحقّ
في قلب الحزونْ
يخفق القلب و يشتاق إليكِ ..
يقرأ التوحيد نورا في وميض المقلتينْ
.
ها هنا في معبدي المفتوح للشمس
لنجم الشرق و الغرب ..
لكلّ العابرينْ ..
لا أرى إلاّ سنا عينيك يجتاح الحنايا
يشتهي الإيغال في عمق البطينْ
يا لأنفاسك تجتاح المدى
تلهب أشواقي ..
تذكّي لفحة العشق الدّفينْ
لم يزل عطرك سكرا
يخطف الصبّ بعيدا
أقتفي آثار أيام خلتْ حبلى
بأحلام عذاب ..
بأمان رائعات كجنى الشّهد بأدنى نخلتينْ
.
ملك .. عرشي أنا أحلى العروش
اسألي إن شئت ليل الشّوق
ينبيك بما لا تعلمينْ ..
فأنا عرشي بسيط
كضيا عينيك صبحا ..
كضفيراتك ..
كالحسن جليلا في محيّاك متى تستيقظينْ
و أنا عرشي كفاف و عفاف ..
و رضا يجتاح قلبي
بالّذي قدّره المولى إله العالمينْ
و أنا عرشى على الحبّ استوى
يسبح في يمّ اشتياقي
مولعا بالطّيّبين
و ضفافي كلّها تمتدّ زهرا ..
و كروما و نخيلا
و غلالا من زكيّ القمح
تشفي الجائعينْ ..
.
أنا لا أطعم خبزا من وراء البحر يُجبى
فيه ما فيه من النّتن ..
لأوطاني يهينْ
أنا إن عاد المسا رتّلت للحبّ مزامير ..
و غنّيت مواويل الحنينْ
و لك أشدو ارتجالا ألف بيت
كلّها في الخاء تتلو الشين ..
أو في أيّ حرف له نشوى تنتقين ..
فتعالي نسكر الأرض غراما ..
نملأ البيت بنات و بنينْ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
01/04/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق