الفجر
أخذ الليلُ بالرحيل حزينا
يتوارى مع السكونِ العميقِ
يتوارى مع السكونِ العميقِ
ويدُ الفجرِِ باقةٌ من ضياءٍ
تمسحُ النومَ عن عيونِ الشروقِ
غمرَ الأفقَ والروابي سناها
وكساها بمعطفٍ من بريقِ
فإذا الأفقُ واحةٌ من نضارٍ
وإذ الشمسُ بيدرٌ من عقيقِ
وبدا الحورُ في المروجِ صبايا
تتباهى بقدّها الممشوقِ
وإذا الأقحوانُ في بسمةِ الشمسِ
لآلي تبعثرتْ في الطريقِ
وإذا العطرُ من شفاهِ الخزامى
يترامي على كؤوسِ الشقيقِ
والعصافيرُ جوقةٌ واحتفالٌ
والتغاريدُ كلُّ صوتٍ رقيقِ
فتنةُ الكونِ في صباحٍ موشّى
زفّها الحسنَ للجمالِ الأنيقِ
الشاعرة ليلى ياسين
تمسحُ النومَ عن عيونِ الشروقِ
غمرَ الأفقَ والروابي سناها
وكساها بمعطفٍ من بريقِ
فإذا الأفقُ واحةٌ من نضارٍ
وإذ الشمسُ بيدرٌ من عقيقِ
وبدا الحورُ في المروجِ صبايا
تتباهى بقدّها الممشوقِ
وإذا الأقحوانُ في بسمةِ الشمسِ
لآلي تبعثرتْ في الطريقِ
وإذا العطرُ من شفاهِ الخزامى
يترامي على كؤوسِ الشقيقِ
والعصافيرُ جوقةٌ واحتفالٌ
والتغاريدُ كلُّ صوتٍ رقيقِ
فتنةُ الكونِ في صباحٍ موشّى
زفّها الحسنَ للجمالِ الأنيقِ
الشاعرة ليلى ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق