( غِذاءُ الغُررْ )
رجاءُ الإلهِ يصدُّ الهُموم
ويُشفي العُيونَ ويسمو النَّظرْ
فسبحانَ ربي عليها قدير
ولا من سواه يردُّ الخطرْ
تبتلْ إليه ولِحَ الدُّعاء
فربي كريمٌ إذا ما أمر
يُنيرُ الطَّريقَ لِعبدٍ مُنيبْ
ويرفعُ عنه عناءَ الشَّررْ
فصححْ خُطاك لكي لا يراك
مع الخاسِرين هواةِ الحُفرْ
كأنَّكَ رهنٌ لِشادي المُريبْ
تتوقُ إليه على ما نثرْ
لماذا هجرتَ سبيلَ اليقين
أثرت الظَّلامَ وخنتَ القمرْ
فكنْ في الضياء وقلْ أبتغيه
فذاك العلاءُ وشوقُ البصرْ
فقمْ للصَّلاةِ وصلِّ عليه
رسولُ الفضيلةِ خيرُ البشرْ
فإن بالَ نزغٌ على مسمعيك
ستبكي طويلا وتشكو العُثرْ
فكلٌّ سيفنى ويلقى الكتابْ
فإمَّا الهناءُ وإمَّا السُّعرْ
فلِمْ لا تُماشي نديمَ الحياء
ولِمْ لا تراه نديَّ الأثرْ
إليك أقولُ فهل تستجيبْ
وترمي القُشورَ غِذاءَ الغُررْ
لتبقى نظيفا شريفَ المقامْ
ويصدُقُ فيك حديثُ الدُّررْ
فخذْ بالمُنيرةِ وأنسَ الغُرورْ
وانظُرْ لأُخرى لكي لا تُجرْ
لِوادٍ سحيقٍ شديدِ الظَّلام
حذارِ حذارِ لوقدِ الحجر
------------------------ عبدالرزاق الرواشدة \
رجاءُ الإلهِ يصدُّ الهُموم
ويُشفي العُيونَ ويسمو النَّظرْ
فسبحانَ ربي عليها قدير
ولا من سواه يردُّ الخطرْ
تبتلْ إليه ولِحَ الدُّعاء
فربي كريمٌ إذا ما أمر
يُنيرُ الطَّريقَ لِعبدٍ مُنيبْ
ويرفعُ عنه عناءَ الشَّررْ
فصححْ خُطاك لكي لا يراك
مع الخاسِرين هواةِ الحُفرْ
كأنَّكَ رهنٌ لِشادي المُريبْ
تتوقُ إليه على ما نثرْ
لماذا هجرتَ سبيلَ اليقين
أثرت الظَّلامَ وخنتَ القمرْ
فكنْ في الضياء وقلْ أبتغيه
فذاك العلاءُ وشوقُ البصرْ
فقمْ للصَّلاةِ وصلِّ عليه
رسولُ الفضيلةِ خيرُ البشرْ
فإن بالَ نزغٌ على مسمعيك
ستبكي طويلا وتشكو العُثرْ
فكلٌّ سيفنى ويلقى الكتابْ
فإمَّا الهناءُ وإمَّا السُّعرْ
فلِمْ لا تُماشي نديمَ الحياء
ولِمْ لا تراه نديَّ الأثرْ
إليك أقولُ فهل تستجيبْ
وترمي القُشورَ غِذاءَ الغُررْ
لتبقى نظيفا شريفَ المقامْ
ويصدُقُ فيك حديثُ الدُّررْ
فخذْ بالمُنيرةِ وأنسَ الغُرورْ
وانظُرْ لأُخرى لكي لا تُجرْ
لِوادٍ سحيقٍ شديدِ الظَّلام
حذارِ حذارِ لوقدِ الحجر
------------------------ عبدالرزاق الرواشدة \
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق