مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....
(سُباعيات في بحر الرمَل)
............................
في لَيـــالي الزّمَنِ الْحالِمِ أَسْرِي *** نحْوَ حُبِّــي دونَ أنْ يعْلمَ غَيْرِي
أمْتَطي بدْراً بِأنيقِ النُّـــور يُغْرِي *** فأرَى في كُلِّ نُورٍ شَوْقَ بَدْرِي
تَرْفُلُ الرّوحُ تُناجي وحْيَ سِرِّي***في رِحابِ الْعِشْقِ تجْري ثمَّ تجْرِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أحْكِي جُنوني لِلسَّماء ـــــــــــــــــــــــــــ
يزْدَهي الْكَوْنُ بزَهْرِ الْمعْجزاتِ *** ويَذوبُ الْغيْم بيْن الْبسَمـاتِ
يخْتفي وخْزُ الْأماني الشّارِداتِ *** وينامُ الذّعْرُ تحْت الْمُبْهَماتِ
هكَذا يرْحَلُ صَوْتُ الْمُزْعِجاتِ *** ويُغَنِّي دِفْءُ لَحْنِ الْكلِمـاتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أرْوِي غَرامي لِلْفَضاء ــــــــــــــــــــــــ
قِصَّتي فيها مَفاتيـــحُ الْحَنينِ *** هيَ رمْزٌ بيْن أزْجالِ الْأنيــنِ
هيَ نَوْحٌ في تَرانيم الْحَزينِ*** بالصّدَى ترْسمُ أنْساقَ السّجينِ
في الشّذى تقْطِفُ ألْوانَ الْيقينِ *** وتُراعي وقْعَ دَقّاتِ الرّنينِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أغْفُو عَلى عَزْفِ الْمَساء ـــــــــــــــــــــ
جِئتُ لِلدّنْيــا غريباً دونَ قصْدي *** غُرْبتي زادَ مَداهـــا حينَ وَجْدِي
وتَرامَى في ازْدِحام الصّدِّ سَعْدِي *** والأذَى يبْني سُدوداً حَوْلَ سَدِّي
كانَ ذاكَ الْأمْرُ شوْكاً بيْن وَرْدِي***وجِراحُ الْحرْب تنْزُو فوْق جَهْدِي
ــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أغْرقُ في هَوْلِ الدِّماء ـــــــــــــــــــــــــ
مَرَّةً ثمَّ مِراراً ذابَ قلْبِي *** مِثْلما في بُؤسِ عصْري ذاب صَحْبِي
في سِنيــن الْجمْر متْنا دونَ ذنْبِ *** ثمَّ قمْنـــا كَيْ يَرانا كلُّ درْبِ
في سِنين الْقهْر عشْنا كلَّ صَعْبِ***هكَذا سِرْنا على صَهْدٍ ورُعْبِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أبْحثُ عنْ فجْر الضِّياء ــــــــــــــــــــــ
إثْرَ هذا سادَ تلْويثُ الْجَميــلِ *** ونَما تثْمينُ أوْهامِ الْعَليـــلِ
فَرَّتِ الْأشْواقُ في قالٍ وَقِيلِ *** وهَلعْنا نبْتَغي صَفْوَ السَّبيلِ
فإذا النّاسُ يَتامَى في عَويلِ *** وإذا الْحالُ ردىً دون بَديلِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أسْبحُ في بحْر الْبُكاء ـــــــــــــــــــــــــ
تاهَ حُبِّي واخْتَفى وَجْهُ حَبيبِي***في ضَبابٍ تحْتَ إعْصارٍ رَهيبِ
وانْتهَتْ رِحْلة إبْحــارٍ غَريبِ *** بيْنَ لَفٍّ دارَ في وَضْعٍ رَتيـبِ
رُبَّما متُّ وما يدْري طَبيبِـي *** ربّما صرْتُ رَماداً مِنْ لَهيبِـي
ـــــــــــــــــــــــــ وأنا أنْعِي ضَياعي بِالرِّثاء ـــــــــــــــــــــــــ
..........................................
بقلم : أ . د . بومدين جلالي – الجزائر
أمْتَطي بدْراً بِأنيقِ النُّـــور يُغْرِي *** فأرَى في كُلِّ نُورٍ شَوْقَ بَدْرِي
تَرْفُلُ الرّوحُ تُناجي وحْيَ سِرِّي***في رِحابِ الْعِشْقِ تجْري ثمَّ تجْرِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أحْكِي جُنوني لِلسَّماء ـــــــــــــــــــــــــــ
يزْدَهي الْكَوْنُ بزَهْرِ الْمعْجزاتِ *** ويَذوبُ الْغيْم بيْن الْبسَمـاتِ
يخْتفي وخْزُ الْأماني الشّارِداتِ *** وينامُ الذّعْرُ تحْت الْمُبْهَماتِ
هكَذا يرْحَلُ صَوْتُ الْمُزْعِجاتِ *** ويُغَنِّي دِفْءُ لَحْنِ الْكلِمـاتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أرْوِي غَرامي لِلْفَضاء ــــــــــــــــــــــــ
قِصَّتي فيها مَفاتيـــحُ الْحَنينِ *** هيَ رمْزٌ بيْن أزْجالِ الْأنيــنِ
هيَ نَوْحٌ في تَرانيم الْحَزينِ*** بالصّدَى ترْسمُ أنْساقَ السّجينِ
في الشّذى تقْطِفُ ألْوانَ الْيقينِ *** وتُراعي وقْعَ دَقّاتِ الرّنينِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أغْفُو عَلى عَزْفِ الْمَساء ـــــــــــــــــــــ
جِئتُ لِلدّنْيــا غريباً دونَ قصْدي *** غُرْبتي زادَ مَداهـــا حينَ وَجْدِي
وتَرامَى في ازْدِحام الصّدِّ سَعْدِي *** والأذَى يبْني سُدوداً حَوْلَ سَدِّي
كانَ ذاكَ الْأمْرُ شوْكاً بيْن وَرْدِي***وجِراحُ الْحرْب تنْزُو فوْق جَهْدِي
ــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أغْرقُ في هَوْلِ الدِّماء ـــــــــــــــــــــــــ
مَرَّةً ثمَّ مِراراً ذابَ قلْبِي *** مِثْلما في بُؤسِ عصْري ذاب صَحْبِي
في سِنيــن الْجمْر متْنا دونَ ذنْبِ *** ثمَّ قمْنـــا كَيْ يَرانا كلُّ درْبِ
في سِنين الْقهْر عشْنا كلَّ صَعْبِ***هكَذا سِرْنا على صَهْدٍ ورُعْبِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أبْحثُ عنْ فجْر الضِّياء ــــــــــــــــــــــ
إثْرَ هذا سادَ تلْويثُ الْجَميــلِ *** ونَما تثْمينُ أوْهامِ الْعَليـــلِ
فَرَّتِ الْأشْواقُ في قالٍ وَقِيلِ *** وهَلعْنا نبْتَغي صَفْوَ السَّبيلِ
فإذا النّاسُ يَتامَى في عَويلِ *** وإذا الْحالُ ردىً دون بَديلِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أسْبحُ في بحْر الْبُكاء ـــــــــــــــــــــــــ
تاهَ حُبِّي واخْتَفى وَجْهُ حَبيبِي***في ضَبابٍ تحْتَ إعْصارٍ رَهيبِ
وانْتهَتْ رِحْلة إبْحــارٍ غَريبِ *** بيْنَ لَفٍّ دارَ في وَضْعٍ رَتيـبِ
رُبَّما متُّ وما يدْري طَبيبِـي *** ربّما صرْتُ رَماداً مِنْ لَهيبِـي
ـــــــــــــــــــــــــ وأنا أنْعِي ضَياعي بِالرِّثاء ـــــــــــــــــــــــــ
..........................................
بقلم : أ . د . بومدين جلالي – الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق