نيران لحظك
هل كان لحظك بالمودّة قاتلي
أم كان قلبك مُذ خُلقت ُ بعاذلي
دعني أراك وما علِمت َ من الهوى
علّي بقربك قد وجدت ُ مؤمّلي
تالله ماخمُد الغرام فلم تزل
نيران وجدك تستحمّ بمعقلي
من بين عشّاق قتلت بنظرة
ماذا بربّك لو سمحتَ تسلسلي
يانبضة الجرح الأليم تسارعي
وببوح آهات المودّة جلجلي
ولسوط جلّاد الغرام ترنّمي
وبوجهه الخمريّ ذاك تأمّلي
إنّي أراه كأنه شمس الدُنا
وأراه فتّاناً كنجم مسلسلي
وأراه عملاقاً كفارس مهرةٍ
يمضي الى الهيجا بفرط تعجّل ِ
تالله لن أهوى سواه لوهلةٍ
ياشمس أحلامي إليه ترجّلي
أرسلت أشواقي إليه قصائداً
ياكلّ أوزاني إليه تجمّلي
أرسلت ألحاني وكل ّ خواطري
يافيض أشواقي إليه تجحفلي
من كل ألوان الخمائل زهرة
أهديه أزهاري وعطر خمائلي
في كلّ إشراق ٍ وكلّ تألق ٍ
ياكلّ أقماري إليه تنزّلي
أرسلت قافيتي إليه لعلها
تأتيه بالشعر العفيف الأجمل
فإليه ديباجي وفاخر حُلّتي
ورحيق أزهاري وعطر جدائلي
في طيفه ألق إليه يشدّني
من عمق أفكاري وعمق تأمّلي
طيف يراودني فيمتثل الهوى
لخرير شلالٍ بعيد ٍ مُقبِلِ
في صدق أشواقٍ إليه تهزّني
من تحت تيجاني لأخمص أرجلي
فتغيظ أعدائي وتسعد خاطري
من بين أترابٍ وسرب تجحفل ِ
بقلمي انتظار التميمي /العراق
هل كان لحظك بالمودّة قاتلي
أم كان قلبك مُذ خُلقت ُ بعاذلي
دعني أراك وما علِمت َ من الهوى
علّي بقربك قد وجدت ُ مؤمّلي
تالله ماخمُد الغرام فلم تزل
نيران وجدك تستحمّ بمعقلي
من بين عشّاق قتلت بنظرة
ماذا بربّك لو سمحتَ تسلسلي
يانبضة الجرح الأليم تسارعي
وببوح آهات المودّة جلجلي
ولسوط جلّاد الغرام ترنّمي
وبوجهه الخمريّ ذاك تأمّلي
إنّي أراه كأنه شمس الدُنا
وأراه فتّاناً كنجم مسلسلي
وأراه عملاقاً كفارس مهرةٍ
يمضي الى الهيجا بفرط تعجّل ِ
تالله لن أهوى سواه لوهلةٍ
ياشمس أحلامي إليه ترجّلي
أرسلت أشواقي إليه قصائداً
ياكلّ أوزاني إليه تجمّلي
أرسلت ألحاني وكل ّ خواطري
يافيض أشواقي إليه تجحفلي
من كل ألوان الخمائل زهرة
أهديه أزهاري وعطر خمائلي
في كلّ إشراق ٍ وكلّ تألق ٍ
ياكلّ أقماري إليه تنزّلي
أرسلت قافيتي إليه لعلها
تأتيه بالشعر العفيف الأجمل
فإليه ديباجي وفاخر حُلّتي
ورحيق أزهاري وعطر جدائلي
في طيفه ألق إليه يشدّني
من عمق أفكاري وعمق تأمّلي
طيف يراودني فيمتثل الهوى
لخرير شلالٍ بعيد ٍ مُقبِلِ
في صدق أشواقٍ إليه تهزّني
من تحت تيجاني لأخمص أرجلي
فتغيظ أعدائي وتسعد خاطري
من بين أترابٍ وسرب تجحفل ِ
بقلمي انتظار التميمي /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق