بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 2 يونيو 2016

حوار شعري
قالت :
في خواطرِ الرُبى
وحيُ عِـطـرٍ قد شدا
مُدلهٌّ قَـد وَمى
أرخى وجده وَدنا
من كفهِ أشرق الشذا
ضم صوتي والندى
نظرات تترامى
و وعد قد سرى
رمشه أضمر المنى

رنا العسلي
فعلقتُ :
في خواطرِ الرُبى
روحٌ ذُبلت من وجدِها
وقلبٌ خبا
وعيونٌ مُنهكةٌ
على سواحل الصبر
تتوقُ في البُعدِ
لمح الشراع
والمركبا
أرقها الحنين
تراتيلُ المطر
على نوافذِ السُهد
أتعَبَها عزفُ الصبا
أغمضَ عينيه
ضَمَ صَـوتَـها
تَـلَحَـفَ طيفها
أرخَى جَـفنهُ المُتعبا
تَجَمعتْ الذكرياتُ الجميلةُ
حولهُ
فأذا بالمشاعِر تُحلقُ كالعبير
من مياسم الجروح
وتتشكلُ كالفراشات حول قلبهِ
وتسيرُ به نحو إحتفالٍ
يُـقامُ على شُرفاتِ الخيال
عند مدخلِ النبض إحتَـشَـدت
فصارت للحُبِ موكِــبا ...

فصارت للحُبِ..
موكِــبا ...
جلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق