بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

** اياك تجوع **
و فى لحظة الليل الجريح
ما يعدى فوق بحر الدموع
تنزل نجومة المنهكة ....
تسأل على طريق الرجوع
تمشى على نفس الدروب
زى القمر و سط النجوع
تقابلها طفلة صغيرة
على صدرها عيل حزين
الحبل لسه فى سرتة
صوته العجوز دبحه الانين
نظراتة اقوى من الرصاص
متفرقة فى كل الوشوش
مش لاقية حد فى اى حد
يلمها و يلحق يحوش
كان فيه رجولة فى يوم هنا
شاخت على فرشة خضوع
صرخ الولد
بصت له من قلب الرماد
اسكت يا واد
مش عايزة صوتك يتسمع
و اياك ... تجوع
فهنى على
أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلات
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق