نشيد الغياب...في حضرة الغروب...
كنت أرقب الشمس عند الغروب وهي تسحب ذيول أشعتها..
منذرة ببدء المساء...
فكأنها تسحب روحي معها في كل يوم فتطوف بأرواح من راحوا...
فأجتمع خيال الأحبة...كطابور المدرسة الصباحي..
فما من غائب...ورحت أهمس بتلك الأبيات لشاعر قديم:
ﺇِﺫﺍ ﺟَﻦَّ ﻟَﻴﻠﻲ ﻫﺎﻡَ ﻗَﻠﺒﻲ ﺑِﺬﻛﺮﻛﻢ ** ﺃَﻧﻮﺡ ﻛَﻤﺎ ﻧﺎﺡَ ﺍﻟﺤَﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤُﻄَﻮَّﻕُ
ﻭَﻓَﻮﻗﻲ ﺳَﺤﺎﺏ ﻳُﻤﻄﺮ ﺍﻟﻬَﻢّ ﻭَﺍﻷَﺳﻰ ** ﻭَﺗَﺤﺘﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺑِﺎﻟﺠَﻮﻯ ﺗَﺘَﺪﻓّﻖُ
ﺳَﻠﻮﺍ ﺃُﻡّ ﻋَﻤﺮﻭ ﻛَﻴﻒ ﺑﺎﺕ ﺃَﺳﻴﺮُﻫﺎ ** ﺗَﻔﻚُّ ﺍﻷﺳﺎﺭﻯ ﺩﻭﻧَﻪ ﻭَﻫﻮَ ﻣﻮﺛﻖُ
ﻓَﻼ ﻫُﻮَ ﻣَﻘﺘﻮﻝ ﻭَﻓﻲ ﺍﻟﻘَﺘﻞ ﺭﺍﺣَﺔ ** ﻭَﻻ ﻫُﻮَ ﻣَﻤﻨﻮﻥ ﻋَﻠَﻴﻪِ ﻓَﻴُﻄﻠَﻖُ.....
آه...إبراهيم...
كنت أرقب الشمس عند الغروب وهي تسحب ذيول أشعتها..
منذرة ببدء المساء...
فكأنها تسحب روحي معها في كل يوم فتطوف بأرواح من راحوا...
فأجتمع خيال الأحبة...كطابور المدرسة الصباحي..
فما من غائب...ورحت أهمس بتلك الأبيات لشاعر قديم:
ﺇِﺫﺍ ﺟَﻦَّ ﻟَﻴﻠﻲ ﻫﺎﻡَ ﻗَﻠﺒﻲ ﺑِﺬﻛﺮﻛﻢ ** ﺃَﻧﻮﺡ ﻛَﻤﺎ ﻧﺎﺡَ ﺍﻟﺤَﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤُﻄَﻮَّﻕُ
ﻭَﻓَﻮﻗﻲ ﺳَﺤﺎﺏ ﻳُﻤﻄﺮ ﺍﻟﻬَﻢّ ﻭَﺍﻷَﺳﻰ ** ﻭَﺗَﺤﺘﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺑِﺎﻟﺠَﻮﻯ ﺗَﺘَﺪﻓّﻖُ
ﺳَﻠﻮﺍ ﺃُﻡّ ﻋَﻤﺮﻭ ﻛَﻴﻒ ﺑﺎﺕ ﺃَﺳﻴﺮُﻫﺎ ** ﺗَﻔﻚُّ ﺍﻷﺳﺎﺭﻯ ﺩﻭﻧَﻪ ﻭَﻫﻮَ ﻣﻮﺛﻖُ
ﻓَﻼ ﻫُﻮَ ﻣَﻘﺘﻮﻝ ﻭَﻓﻲ ﺍﻟﻘَﺘﻞ ﺭﺍﺣَﺔ ** ﻭَﻻ ﻫُﻮَ ﻣَﻤﻨﻮﻥ ﻋَﻠَﻴﻪِ ﻓَﻴُﻄﻠَﻖُ.....
آه...إبراهيم...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق