بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 يونيو 2016


كما يُقال ( قصف بالجبهة 
😁
 )

مالَت إليَّ وقالت شِبتَ يا كَبِدي
عامٌ مضى ببِعادِ الحِبِّ والجَلَدِ

يا رِقَّةَ القلبِ في الأحشاءِ تُرسِلُها
يا مَنبعَ الحُّبِ والأخلاقِ في الخَلَدِ

لابدَّ أن غِيابَ الحُّبِ قاصِمةٌ
وأنت يا شاعرَ العُشّاقِ في حَسَدِ

فيكَ الجمالُ وثغرٌ باسمٌ وهوى
والعلمُ فيكَ فطالَ الخَوضُ في الزَّبَدِ

تهواكَ عاشقةٌ في وَصفِ هَمستِها
أخرى تغارُ فتبقى في هواكَ نَدي

وعَدَّدَت كلفًا ما كان يُعجِبُها
والغَيظُ يأخذُني مِن كثرةِ العَدَدِ

قاطعتُها وأنا أرثي لدَهشَتِها
هذا الكلامُ بعيدٌ مالَ عن رَشَدِ

الشِّعرُ حُلوٌ ومَدحُ النّفسِ يُعجِبُها
والحُّبُ نحيا بهِ من جُملةِ المَدَدِ

لكنّه قد غزا من شِدَّةٍ حَصَدَت
صَبرَ الفتيِّ فهَدَّ الكلَّ من جسدي

هذا المَشيبُ أتى يا حلوةً عَجِبَت
لمّا دُهِيتُ بفَقدِ الأهلِ والبلدِ

قامت كمَن ضُرِبَت كفًّا بجَبهتِها
واللُّؤمُ يَدفَعُها دَفعًا إلى النَّكَدِ

ماكنتُ أعرفُ أنّ الشِّعرَّ مَنشؤهُ
مَسٌّ مِنَ الجِنِّ في أفكارِ مُرتَعِدِ

يَشفيكَ ربّي فهذا الشَّرُّ أوَّلُهُ
فلتَترُكِ الشِّعرَ يا مَن ضَلَّ عن سَدَدِ

وغادرَت حَذَرًا من شَرِّ فِتنَتِها
تعضُّ غِلًّا ولا تلوي على أحدِمصطفى محمد كرديي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق