بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 2 يونيو 2016

وَلجَ الليل فاسترسلَ ظلامه
بَين الثغور حَانياً أمامي
فانسكبتْ أنهر الدَمعِ تُغرق
قَوارب النّجاة فزادتْ عَذابي
همتُ عَلى وَجهي غَارقة
بِدموع حِلمٍ هَتكَ شِرياني
كأنني غَابة مِن السِحر
مَكسوة بِحلةٍ من الجمال الإلهي
وشَجرة مُؤلفة تَحمل أعشاشَ
طيرٍ هاموا بِجذوعي وِأوراقي
بِتُ أخشى عَليهم من ريحٍ
تأخذهم للبَعيد عنْ أحضاني
هلْ سَتجف الدموع مع
اشراقةِ شَمس الصَباحِ؟؟؟
أمْ سأبقى غارقةً بِجدول
الدّمع فأفيضُ دُون ثَباتِ ؟؟
رُحماكَ رَبي بِقلبٍ نَثر الجمال
لارضاءِ مَنْ لمْ يَثبتْ على حَالِ
تلك هي الأمُ شَمعةٌ تَحترقُ
لانارة مرقدٍ تَسربل إليهِ الظلامِ
ريم تفاحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق