بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 2 يونيو 2016

قابيل ..
أيها الأرق
لا زلتُ أنا المهدّدْ
تقتلعني غربة ذاتي
وتحرقني أصابعك كالحطب
فدع بقايايا .. وانسحب
قابيل ..
أنكرت شمسي
فأتتك ريح تحمل عبء دمي
و نزيف حزن في مقلتيا
قاسمع صراخي من غضب
وارفع أصابعك عن جُرحي
فذكراك تتجدد ..
على صفحات تاريخك ..
المضطرب
قابيل ...
بعثت في قلوبنا الخوف والرعب
فخذ المناصب والكراسي والرتب
ودع جُرحنا بالأسى يُضمد ..
ضاهر ضاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق